احتفالات عيد الفطر تنعش اقتصاد إندونيسيا.. كيف ذلك؟

التداول المالي في هذا العيد سيصل إلى 10 مليارات دولار في مختلف القطاعات

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

احتفل المسلمون، يوم الأربعاء، بعيد الفطر في إندونيسيا، أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان، حيث سافر نحو ثلاثة أرباع السكان للمشاركة في حفل العودة السنوي لمسقط رأسهم المعروف محليا باسم "موديك".

وقال ريدو ألفيان، وهو موظف حكومي يقيم في منطقة جاكرتا: "موديك ليس مجرد طقوس أو تقليد سنوي بالنسبة لنا، إنها لحظة إعادة التواصل، مثل إعادة شحن الطاقة التي تم استنفادها لمدة عام تقريبا بعيدا عن الديار".

يعيش ألفيان في مدينة تانغيرانغ التابعة لجاكرتا، وسافر في شاحنة مع أفراد عائلته الأربعة إلى مسقط رأسه في مقاطعة لامبونغ في الطرف الجنوبي من جزيرة سومطرة، رغم الازدحام المروري الشديد على الطرق الرئيسية، وفق ما نقلته وكالة أسوشييتد برس.

قبل عيد الفطر، عجت الأسواق بالمتسوقين لشراء الملابس والأحذية والكعك والحلوى. وتدفق الناس من المدن الكبرى للعودة إلى قراهم للاحتفال بالعيد مع أحبائهم.

كما كانت الرحلات الجوية مكتظة بالركاب، حاملين صناديق هدايا، وشكلوا طوابير طويلة في محطات الحافلات والقطارات استعدادًا للرحلة.

وقالت غرفة التجارة والصناعة الإندونيسية إن حجم التداول المالي خلال العيد هذا العام سيصل إلى ما يقرب من 10 مليارات دولار في مختلف القطاعات، بما في ذلك البيع بالتجزئة والانتقالات والسياحة.

بالنسبة لإريني ديوي، وهي أم لطفلين، يعتبر عيد الفطر يوم انتصار على الصعوبات الاقتصادية التي واجهتها خلال شهر رمضان، وقالت "أنا سعيدة بالاحتفال بالعيد رغم ارتفاع أسعار المواد الغذائية".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط