العيديات والحلوى.. تزين احتفالات العائلات والأطفال

المصدر: العربية.نت - الرياض
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

مع اقتراب عيد الفطر المبارك الذي كعادته يدخل على قلوب العائلات والأطفال البهجة والسرور، فقد ترسخ في أذهانهم أفكار اجتماعية راقية، أبرزها فكرة المشاركة والتسامح. فيتشاركون في أجواء عائلية مفعمة بالفرح والسعادة مع باقي الأطفال من خلال اجتماع العائلات لتبادل التهاني والتبريكات بحلول فرحة العيد، حيث تتميز احتفالات عيد الفطر في المملكة بالروح العائلية الدافئة والتضامن بين أفراد المجتمع.

فرحة العيد
فرحة العيد

وتجتمع العائلات معا على مائدة واحدة، تضم أشهى الوجبات المتنوعة، بالإضافة إلى أصناف كثيرة من الحلويات التي تتناسب وخصوصية هذه المناسبة، ولا بد أن يكون المعمول بأصنافه المختلفة حاضرا، وكعك العيد وأنواع أخرى من الحلويات المصنوعة من الشيوكولاتة والتي تقدم مع الشاي والقهوة.

فضلا عن الاهتمام بتزيين المنازل بأجمل الديكورات لاستقبال الزوار، وتلمع الشوارع والمنتزهات بحلة رمضان، تنتشر الفوانيس والأشرطة الملونة وكل ما يرمز إلى معاني عيد الفطر المبارك، ويبقى جوهر هذا الشهر بارزا في مجموعة من العادات المتوارثة، ومنها عادة الحوامة، حيث يذهبون الأطفال بثيابهم الجديدة على المنازل يطرقون الأبواب للحصول على العيدية أو الحلوى.

فرحة العيد
فرحة العيد

ويجب أن لا نغفل مدى أهمية العيدية بالنسبة للطفل، وما ترسخ في داخله من معاني جميلة، لأن العيدية موروث اجتماعي قديم يعكس جوا من الالفة والمحبة والاهتمام ويجعل الأطفال معنيين أكثر بعيد الفطر، وكأن العيدية مساحة خصصت لهم حتى يعيشوا فرحة العيد ويتمتعوا بها على طريقتهم الخاصة.

فرحة العيد
فرحة العيد

ويستطيع الزائر عيش تجربة العيد في السعودية، وذلك تزامناً مع ما تشهده المملكة العربية السعودية من نشاط سياحي ملحوظ، وذلك مع انطلاق حملة عيد الفطر "عيدكم هنا"، وتزايد أعداد الزوار والسياح الوافدين إليها من أنحاء العالم، إلى جانب العديد من التجارب السياحية الرائعة، والعديد من الخيارات التي تناسب الأطفال والشباب وكل أفراد العائلة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط