أعلن مسؤول في الشرطة الباكستانية اليوم السبت أن الشرطة تبحث عن مسلحين قتلوا ثمانية أشخاص بعد اختطافهم من حافلة على طريق سريع جنوب غرب البلاد.
يقطعون الطريق على الحافلات
وفي وقت سابق قتل نفس المهاجمين شخصين وأصابوا ستة في هجوم على سيارة أخرى أجبروها على التوقف.
وأضاف مسؤول الشرطة أن عملية الاختطاف تمت يوم الجمعة في إقليم بلوشستان الذي ظل لفترة طويلة مسرحا لتمرد الانفصاليين الذين يقاتلون من أجل الانفصال.
وشرح نائب مفوض الشرطة، حبيب الله موسى خيل، عملية الاختطاف قائلا إن "المسلحين أقاموا كمينا، ثم أوقفوا الحافلة وفتشوا بطاقات هوية الركاب، ثم اصطحبوا معهم ثمانية أشخاص، جميعهم من إقليم البنجاب الشرقي، وفروا إلى الجبال".
العثور على الجثث
لاحقا، انتشلت الشرطة 8 جثث من أسفل جسر على بعد حوالي خمسة كيلومترات من الطريق السريع. وفي وقت سابق من يوم الجمعة، أطلق نفس المسلحين النار على مركبة لم تتوقف أثناء حصارهم، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ستة.
وكانت الحافلة متجهة من العاصمة الإقليمية كويتا إلى بلدة تفتان المتاخمة لإيران.
رئيس الوزراء يدين
من جهته، دان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الهجوم، معرباً عن "أسفه العميق إزاء هذا الحادث الصادم".
وقدم تعازيه لأسر الضحايا، وقال إنه يقف إلى جانبهم في ساعة حزنهم، بحسب بيان صادر عن مكتبه.
وقال: "سيعاقب مرتكبو هذا الحادث الإرهابي والميسرين لهم".
يذكر أن عمليات الخطف في بلوشستان نادرة حيث يستهدف المسلحون عادة قوات الشرطة والجنود أو البنية التحتية.
فيما لم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن عمليات القتل.
اللافت أيضا أنه لم يكن هناك طلب للحصول على فدية ولا يوجد مؤشر على الدافع وراء الهجمات. وفق بيان الشرطة.