يبدو أن الرئيس الأميركي السابق الذي حضر أمس أولى جلسات محاكمته الجنائية في نيويورك، لم يكن مسروراً كثيرا من إحدى الصحافيات.
خلال اليوم الأول من محاكمته الجنائية بتهمة تزوير سجلات الأعمال، يبدو أن الرئيس السابق دونالد ترامب "حدق" في وجه المراسلة ماجي هابرمان من صحيفة "نيويورك تايمز" بعد أن كتبت أنه بدا وكأنه "نائم" في المحكمة.
رمقها نظرة غضب
فبعد أن غادر المحلفون قاعة المحكمة خلال استراحة بعد ظهر أمس الاثنين، حدق ترامب في المدعي العام لمنطقة مانهاتن ألفين براج، ثم حول نظره إلى صحافية تدعى ماغي هابرمان، بغضب على ما يبدو لعدة ثوان أثناء خروجه، حسب ما نقلت مجلة "نيوزيويك".
أما السبب، فيعود إلى أن مراسلة صحيفة "نيويورك تايمز" المذكورة، كتبت أن ترامب بدا ناعساً جداً خلال مجريات الجلسة القضائية.
كما أكدت أنه غفا في بعض الأحيان، وبدا وجهه مرتخياً وخاملاً وكأنه نائم.
Here are some AIs of Trump sleeping in court #sleepydon pic.twitter.com/SO9hd86u4x
— Sarah Burris 🌻 (@SarahBurris) April 16, 2024
وكتبت الصحافية المخضرمة في المدونة المباشرة للصحيفة، أن ترامب بدا نائما أثناء إجراءات المحاكمة.
كذلك أوضحت في مقابلة مع شبكة "سي أن أن"، مساء أمس، أنه سبق لترامب أن بدا ناعساً في جلسات سابقة، لكنه هذه المرة ظهر مختلفاً تماماً، حتى إنه لم ينتبه إلى ملاحظة مكتوبة مررها إليه محاميه تود بلانش. ولفتت إلى أن فكه بدا فعلاً مرتخياً وكأنه يغط في النوم.
فيما تفاعل العديد من خصوم المرشح الجمهوري المثير للجدل مع تلك التصريحات. وشارك بعض منتقديه على منصة "إكس" صوراً له نائماً، معدلة بالذكاء الاصطناعي.
وترامب هو أول رئيس سابق في تاريخ الولايات المتحدة يمثل أمام محكمة في قضية جنائية، في محاكمة قد تفضي إلى حكم بالسجن وبالتالي إلى قلب موازين حملة الانتخابات الرئاسية التي يخوضها الملياردير مرشحاً عن الحزب الجمهوري.
إذ يواجه اتهامات بتزوير مستندات محاسبية لمجموعته العقارية "Trump Organization"، ما سمح بحسب الادعاء، في إخفاء مبلغ 130 ألف دولار في المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية عام 2016 دفع لممثّلة الأفلام الإباحية ستورمي دانيالز كي تتستّر على علاقة جنسية أقامتها قبل عشر سنوات مع ترامب، حين كان متزوجاً من ميلانيا.
فيما دفع ترامب على 34 تهمة وجّهت إليه قبل سنة على خلفية "تزوير مستندات محاسبية" يعاقب على كل منها بالسجن لمدّة قد تصل إلى أربع سنوات، ببراءته، مندّدا كما فعل في سياق قضايا أخرى، بحملة "تنكيل شعواء" هدفها منعه من العودة إلى البيت الأبيض!