مع استمرار تصاعد التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، أعلن الجيش الإسرائيلي الأربعاء إصابة 14 جندياً، 6 منهم بجروح خطيرة، في هجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة في شمال إسرائيل، تبناه حزب الله اللبناني وقال إنه استهدف مركز قيادة عسكرياً.
وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان أنه "تم خلال الساعات الأخيرة رصد عدد من الصواريخ المضادة للدبابات والطائرات المسيرة تعبر الحدود من الأراضي اللبنانية باتجاه قرية عرب العرامشة في شمال إسرائيل"، مضيفاً: "أصيب 6 جنود بجروح خطيرة، فيما أصيب اثنان بجروح متوسطة، ووصفت باقي الإصابات بالطفيفة"، وفق فرانس برس.
ضرب "مجمع عسكري" لحزب الله
أتى ذلك بعد أن كشف بوقت سابق عن رصده "عدداً من عمليات الإطلاق من لبنان باتجاه عرب العرامشة".
كما أفاد عن قصف وحداته مصادر النيران وشن طائراته الحربية ضربات على مجمع عسكري تابع لحزب الله في منطقة عيتا الشعب، يتواجد فيه مقاتلون.
مقتل 3 من حزب الله.. بينهم قيادي
يشار إلى أن حزب الله كان أعلن الأربعاء قصف مقر قيادة عسكري في شمال إسرائيل، "رداً" على مقتل 3 من عناصره في ضربات استهدفت الثلاثاء 3 سيارات في بلدتي الشهابية وعين بعال جنوب لبنان.
فيما أكد الجيش الإسرائيلي مقتل قيادي ميداني بحزب الله في ضربة نفذت جنوب لبنان الثلاثاء. وأورد في بيان أن طائرة تابعة له "قصفت وقامت بتصفية إسماعيل يوسف باز، القيادي بقطاع الساحل في حزب الله" في منطقة عين بعال في لبنان"، مردفاً أن القيادي المذكور "شارك في التخطيط لإطلاق قذائف وصواريخ مضادة للدبابات باتجاه إسرائيل من المنطقة الساحلية في لبنان".
توترات يومية
يذكر أنه منذ تفجر الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس يوم السابع من أكتوبر الفائت، شهدت الحدود اللبنانية الإسرائيلية قصفاً متبادلاً بشكل شبه يومي بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، ما أدى إلى مقتل 368 شخصاً على الأقل في لبنان، بينهم 243 عنصراً في حزب الله و70 مدنياً على الأقل، حسب حصيلة أعدتها فرانس برس.
في المقابل، أحصى الجانب الإسرائيلي مقتل 10 عسكريين و8 مدنيين بنيران مصدرها جنوب لبنان.
ومنذ أسابيع تشن إسرائيل غارات جوية أكثر عمقاً داخل الأراضي اللبنانية، مستهدفة مواقع لحزب الله، ما زاد المخاوف المحلية والدولية مؤخراً من اندلاع حرب مفتوحة.
كما نفذت عدة ضربات على سيارات في الجنوب، ضمن خطة لاغتيال قيادات في حزب الله وحماس على السواء.