قال عضو لجنة الاقتصاد والطاقة في مجلس الشورى السعودي سابقا الدكتور فهد بن جمعة إن أسعار النفط ستظل في نطاق بين 80 و 85 دولار للبرميل في حال عدم زيادة حدة الهجمات بين إسرائيل وإيران أو مع استبعاد المخاطر الجيوسياسية.
أضاف في مقابلة مع "العربية Business"، إن استمرار أوبك بلس لخفض إنتاجها الطوعي من النفط له تأثير كبير على جانب العرض ولكن الأرقام الصادرة عن معهد البترول الأميركي تشير إلى توقعه زيادة بنحو 4 ملايين برميل في المخزون التجاري الأميركي وانخفاض طفيف في مخزون البنزين والديزل.
وقال إن الصين مازالت تستورد النفط الرخيص من روسيا وبالأمس رفعت أسعار البنزين بنحو 25 سنت للطن ما سيؤدي إلى تقليل الطلب إذا استمر هذا الاتجاه.
إن أسواق النفط حاليا ومنذ الجائحة لم تعد كما كان في السابق إذ تتمتع بمرونة عالية على مستوى العرض والطلب وعندما ترتفع الأسعار يتم السحب من المخزونات الأميركية والصينية ومن ثم يجب النظر للتغير الهيكلي في أسواق النفط.
وذكر أنه لو لم يكن هناك نوع من عدم التوازن في العرض لما استمر تحالف أ وبك بلس في تمديد خفض الإنتاج الطوعي وقد يمتد التخفيض إلى نهاية العام الجاري، وبدون تخفيضات أوبك بلس سنرى أسعارا أقل من 80 دولار للبرميل.
وقال إن مواصلة أوبك بلس المحافظة على توازن الأسعار أدى إلى تقليص الفجوة بين العرض والطلب، و استمرار ارتفاع أسعار الفائدة الأميركية سيدعم الدولار و هذا يعنى انخفاض في أسعار النفط.
وأضاف أن موسم الصيف يشهد ارتفاعا في الطلب على الوقود وهو ما سيدعم أسعار النفط، ولكن الأسواق لم تعد كما كانت سابقا، ومحافظة أوبك بلس على تمديد الخفض الطوعي ليس فقط إلى نهاية النصف الأول من العام الجاري بل إلى نهايته سيكون له نتائج إيجابية للمحافظة على توازن واستقرار أسعار النفط.