قال المدير التجاري لشركة "سيكست " السعودية، هاشم الفطايرجي، إن قرار نقل مقر شركة تسلا من ولاية ديلاور إلى ولاية تكساس يمكن أن يمرره المساهمون لأن هذا الأمر يخضع لمنافسة بين الولايات بشأن التيسيرات والخدمات التي تقدمها للشركات لتنتقل إليها ويكون لدى الولايات حوافز ضريبية أو تشريعات تساعد الشركات على زيادة أرباحها بشكل عام.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business"، أن مساهمي تسلا سبق أن وعدوا إيلون ماسك بمكافأة استثنائية تبلغ 56 مليار دولار حال تحقيق الشركة عدد من المستهدفات والتي أنجزتها بالفعل وعندما حان وقت سداد المكافأة تعثر الإجراء بسبب قوانين ولاية "ديلاور" وهو أحد أسباب نقل مقر تسلا إلا تكساس ولكنها ليست السبب الرئيسي لأنه بطريقة أو بأخرى فإن إيلون ماسك يمكن الحصول على المكافأة.
وتوقع أن يكون نقل مقر تسلا إلى تكساس لأسباب استراتيجية تخص الشركة نفسها.
وذكر أن الربع الأول شهد تباطؤا في الإنتاج بسبب اضطراب سلاسل الإمداد على أثر مشكلات الملاحة في البحر الأحمر ومشكلات مصنع تسلا في ألمانيا ومصانعها في أميركا و توقفها لأسباب مختلفة وهذا هو العامل الأساسي في تأخر تسليم سيارات "سايبر تراك".
وأشار إلى عدد من الأخبار السلبية بالنسبة لتسلا خلال الأسبوعين الماضيين كان أحدثها تسريح 10% من موظفي الشركة بطريقة فجائية واستقالة بعض من الموظفين المؤسسين للشركة.
كما توقفت تجارب إنتاج سيارة اقتصادية تنافس BYD وهذا يعني تأجيل الإنتاج.
وذكر أن السهم تراجع 37% من أول العام، موضحا أن المشكلة الكبرى أمام تسلا حاليا هي المنافسة الكبرى خاصة من السوق الثاني بجانب التضخم وارتفاع أسعار السيارات الكهربائية.