أعلن الوزير في حكومة الحرب الإسرائيلية، بيني غانتس، أن إسرائيل لم تحقق أهدافها بالحرب في قطاع غزة بعد لكنها لم تتنازل عن تحقيقها.
وقال غانتس في كلمة أمام الكنيست، الأحد: "ملتزمون بخلق حكومة بديلة لحماس" في غزة، لافتاً إلى أن "هذه مهمة حاسمة تخدم هدفي الحرب في غزة: عودة المختطفين وتقليص القدرات الحكومية والعسكرية لحماس".
في حين أردف أن "الحدود الشمالية هي ساحة التحدي الأكبر ونقترب من نقطة الحسم في لبنان".
إلى ذلك شدد على أن "الوزراء الذين يمسّون بأمن إسرائيل لا ينبغي أن يبقوا في الحكومة الأمنية المصغرة".
وتضم الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة 14 وزيراً، بينهم وزير الأمن القومي إيتمار بين غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش. ويتبادل هذان الوزيران إضافة إلى نتنياهو الاتهامات مع غانتس، وصلت حد اتهام بن غفير لغانتس مطلع العام الحالي بالتواطؤ في هجوم السابع من أكتوبر.
زيادة "الضغط العسكري والسياسي"
من جانبه كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستوجه قريباً ضربات إضافية لحركة حماس في غزة، مضيفاً أنها "ستكون موجعة جداً".
كما أردف في بيان أنه خلال الأيام المقبلة "سنزيد الضغط العسكري والسياسي على حماس".
قصف متواصل
تأتي تلك التصريحات فيما يتواصل القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، خصوصاً على مدينة رفح الجنوبية، في غياب أي مؤشرات لاحتمال التوصل إلى هدنة في الحرب المستمرة منذ أشهر بين إسرائيل وحركة حماس.
وأدت غارات إسرائيلية على منزلين برفح في أقصى جنوب غزة، إلى مقتل ما لا يقل عن 16 شخصاً، الأحد.
بينما أفادت وزارة الصحة التابعة لحماس عن مقتل 48 شخصاً خلال 24 ساعة في أنحاء القطاع حتى صباح الأحد.
يشار إلى أن إسرائيل تتمسك باجتياح رفح بحجة أنها آخر مقر لقادة حماس، وأن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين منذ السابع من أكتوبر الفائت يتواجدون في المدينة، رغم تحذيرات دولية متزايدة من تداعيات إنسانية كارثية، في ظل وجود نحو مليون و500 ألف نازح في المدينة الحدودية.