أكد مسعفون، الثلاثاء، مقتل امرأة وطفلة (11 عاما)، في قصف إسرائيلي على منزل بلدة حانين بمحافظة النبطية في جنوب لبنان.
وفي وقت سابق، أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، اليوم الثلاثاء، بوقوع 6 جرحى في الهجوم الذي دمر المنزل بالكامل.
والمنزل الذي قصفته المقاتلات الحربية الإسرائيلية، عصر الثلاثاء، ملك المواطن أحمد علي قشاقش في بلدة حانين، مؤلف من طابقين، وتعرض لصاروخين جو-أرض.
وفي السياق، قالت جماعة حزب الله اللبنانية إنها استهدفت قيادة لواء غولاني الإسرائيلي ووحدة إيغوز في عكا بطائرات مُسيرة وأصابتها، وذلك رداً على اغتيال اثنين من كبار عناصرها، نقلاً عن وكالة أنباء "العالم العربي".
وفي وقت سابق، قال الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، إن قواته قتلت اثنين من المسؤولين الميدانيين الكبار في حزب الله اللبناني.
وكان حزب الله أصدر بيانا، الثلاثاء، قال فيه إن قصفاً إسرائيلياً استهدف سيارة على طريق عدلون قرب منطقة أبو الأسود جنوب لبنان ما أسفر عن مقتل شخص.
وذكر الحزب في بيان أن أحد عناصره قتل واسمه حسين علي عزقول، من بلدة قلاويه وسكان بلدة عدلون في جنوب لبنان.
من جهتها، أفادت قناة "آي 24" الإسرائيلية بأن عزقول هو مسؤول الوحدة الصاروخية في حزب الله.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان لاحق أن الطيران اغتال بقصف عزقول الناشط الكبير في وحدة الدفاع الجوي التابعة لحزب الله.
وأضاف أن عزقول كان "متورطاً بشكل كبير في تخطيط وتنفيذ الهجمات.. ضد إسرائيل وشارك في الأنشطة الروتينية للوحدة الجوية التابعة لحزب الله".
وأكد الجيش أن القضاء عليه يلحق ضررا كبيرا بقدرات الوحدة الجوية لحزب الله.
وقال الجيش في البيان نفسه إن قواته قتلت خلال الليل، ساجد الصرفند، المسؤول الكبير من الوحدة الجوية لقوات الرضوان في تنظيم حزب الله في منطقة أرزون، مشيراً إلى أن الصرفند قاد وشجع الهجمات ضد إسرائيل.
من جهته، أعلن حزب الله في وقت متأخر الاثنين مقتل أحد عناصره في هجمات إسرائيلية على جنوب لبنان. وأضاف في بيان أن العنصر الذي لقي حتفه هو محمد خليل عطية.
وتفجر قصف متبادل شبه يومي عبر الحدود بين الجيش الإسرائيلي وجماعة حزب الله اللبنانية في أعقاب اندلاع الحرب بقطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.