في بث مباشر.. اشتباكات وتراشق بين محتجين بجامعة كاليفورنيا

الاشتباكات كانت بين متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين وآخرين مشاركين في احتجاج مضاد

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

وسط استمرار الاحتجاجات وتوسع نطاقها إلى حد كبير في الولايات المتحدة الأميركية إثر تواصل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، اندلعت اشتباكات عنيفة اليوم الأربعاء في حرم جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا بين محتجين مؤيدين للفلسطينيين وآخرين مشاركين في احتجاج مضاد.

وفي تغطية مباشرة بثتها قناة تلفزيونية أميركية أظهرت مشاهد الاشتباكات بين الطرفين حيث تبادلوا تراشق زجاجات المياه وبعض القطع الخشبية ومحاولة تكسير الحواجز الحديدة.

من جانبها، قالت رئيسة بلدية لوس أنجلوس إن الشرطة تتعامل بشكل فوري مع طلب مسؤولة كبيرة بجامعة كاليفورنيا دعما في الحرم الجامعي وسط اشتباكات.

وذكرت صحيفة لطلاب جامعة كاليفورنيا أن أنصار إسرائيل استخدموا العنف لتفريق احتجاج مؤيد للفلسطينيين في الحرم الجامعي.

تضييق واستفزازات

وفي وقت سابق، تعرض مخيم الاعتصام الطلابي المناهض للحرب على غزة في جامعة كاليفورنيا، بمدينة لوس أنجلوس، لتضييق واستفزازات، دفع آخرها الجامعة إلى استدعاء شرطة المدينة لمنع صدامات بين مؤيدين للاعتصام ومناهضين له.

ويعارض المحتجون الاجتياح الإسرائيلي لقطاع غزة ويطالبون بوقف إطلاق النار في الحرب التي تشنها إسرائيل على حركة حماس في غزة، فضلا عن مطالبة الجامعات بوقف الاستثمار في الشركات الإسرائيلية التي تتعامل مع الجيش وإنهاء المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل.

هتافات وشتائم.. ولكمات

ومع اتساع حجم المخيم المؤيد للفلسطينيين في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس في الأيام الأخيرة، أصبح المحتجون المناهضون أكثر صخبا ووضوحا في الحرم الجامعي، على الرغم من أن الجانبين ظلا مسالمين حتى يوم الأحد إلا أن الوضع تغير لاحقاً.

فقد قالت ماري أوساكو، نائبة رئيس جامعة كاليفورنيا للاتصالات الاستراتيجية، إن ذلك تغير عندما اخترق بعض المتظاهرين حاجزا أقامته الجامعة للفصل بين الطرفين

كما تبادل الطرفان الهتافات والشتائم، وفي بعض الحالات تبادلوا اللكمات، واستمرت المناوشات لبعض الوقت لكن شرطة الحرم الجامعي المسلحة بالهراوات قامت في نهاية المطاف بالفصل بين الطرفين المتشاحنين.

وأوضحت أوساكو في بيان أن "جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس لها تاريخ طويل في كونها مكانا للاحتجاج السلمي، ونحن نشعر بالحزن إزاء أعمال العنف التي اندلعت".

احتجاجات في جامعات الولايات المتحدة

يشار إلى أنه على مدى الأسبوعين الماضيين، امتدت الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين إلى حرم الجامعات في جميع أنحاء الولايات المتحدة، والتي اندلعت بعد الاعتقال الجماعي لأكثر من 100 شخص في جامعة كولومبيا قبل أكثر من أسبوع.

ومنذ ذلك الحين، تم اعتقال المئات من المتظاهرين من كاليفورنيا وتكساس إلى أتلانتا وبوسطن أثناء قيامهم بمحاكاة المخيمات التي استخدمها طلاب جامعة كولومبيا للفت الانتباه إلى الأزمة الإنسانية في غزة.

وذكر المسؤولون، بما في ذلك المسؤولون في جامعة كولومبيا، أن الاحتجاجات، باعتبارها غير مصرح بها، تنتهك قواعد الجامعة، وتعطل التعلم وتعزز المضايقات ومعاداة السامية.

بينما اعترف قادة الطلاب بوقوع حوادث متفرقة من معاداة السامية والمضايقات، لكنهم ألقوا باللوم على غرباء قالوا إنهم يسعون إلى اختطاف حركتهم.

وأفادت جامعة واشنطن في بيان بأن المعتقلين سيواجهون اتهامات بالتعدي على ممتلكات الغير.

تحد لرؤساء الجامعات

فيما شكلت تلك الاحتجاجات ضد حرب غزة التي أسفرت عن سقوط عدد كبير من القتلى المدنيين الفلسطينيين، تحدياً لرؤساء الجامعات الأميركية الذين يحاولون الموازنة بين الحق في حرية التعبير وشكاوى من أن التظاهرات انحرفت نحو معاداة السامية والتهديد بالعنف.

كما أدت إلى تصاعد حدة النقاش حول حرية التعبير ومعاداة الصهيونية، وما هي معاداة السامية.

بينما اتّهم جزء من المجتمع الأميركي الجامعات الأميركية بعدم بذل جهود كافية لمكافحة معاداة السامية، ما أدّى إلى استقالة رئيستَي جامعة هارفرد وجامعة بنسلفانيا هذا الشتاء.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط