غابت شمس البدر وبقي نور قصائده وتاريخه سراجاً للمحبين، لذا استذكر الفنان راشد الفارس مناقب الأمير الشاعر بدر بن عبد المحسن، الذي رحل عن عمرٍ ناهز 75 عاماً في باريس، مستحضرين عذوبة قصائده التي تغنوا بها في مناسبات وطنية متعددة، وتلك التي تغنوا بها في ألبوماتهم الخاصة.
الفنان راشد الفارس: الأمير الراحل #بدر_بن_عبدالمحسن جزء من "القوى الناعمة" لـ #السعودية.. ورحيله خسارة كبيرة#العربية pic.twitter.com/G45gluG0NN
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) May 4, 2024
إلى ذلك، لا ينسى الفنان راشد الفارس "الدعم" الذي حظي به في سنوات بداياته الأولى من قبل الأمير بدر بن عبد المحسن، قائلاً لـ"العربية" إن الشاعر الراحل يمثل جزءاً كبيراً من ذاكرتنا وذكرياتنا في طفولتنا وشبابنا، إذ عشنا معه في كلماته العاطفية والوطنية، في حين وقع خبر وفاته بقسوة على قلوبنا حسبما ذكر .
البدر يطوي الصفحة الأخيرة في باريس.. رحيل الأمير الشاعر #بدر_بن_عبدالمحسن عن 75 عاما متخمة بالشعر والأعمال الخالدة pic.twitter.com/VWk2PUsMN2
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) May 4, 2024
يقول الفنان راشد الفارس أيضاً: إن الشاعر بدر بن عبد المحسن، يعد من أكبر الداعمين لي في بداياتي إذ تعاونت معه في الأغنية العاطفية وعلى صعيد الأغنية الوطنية أيضاً وأوبريتات الجنادرية وكل المناسبات الوطنية، الفقد مؤلم وموجع لشخص أثرى الساحة الثقافية والشعرية، ويعد أبرز القوى الناعمة السعودية في تقديم صورتها الحضارية والثقافية.
وفي إطار استحضار مواقف جمعت "الفارس" بـ"البدر"، يقول الفنان السعودي: إن الراحل الأمير الشاعر بدر بن عبد المحسن، يتمتع بمستوى عالٍ من حالة "السمو" فضلاً عن الأخلاق الأصيلة، فتشرفت بدعمه وحظيت به في بداياتي عام 1997 سواء في غناء قصائده الوطنية، أو حتى تلك العاطفية.
آمن الراحل بالشعر قدراً ومهداً للسكينة وفلسفةً في الابتكار وصديقاً مغروراً يحرضه على صوغ قصائد تضاهي بجمالها روعة ما كتب، فتمنحه الرغبة في تجاوز نفسه أحياناً كما قال سابقاً في إحدى لقاءاته، غير أن رحيله أشعل مواقد الجمرِ في دم الشعر بالنسبة لجمهوره العريض، ومحبيه الذين أيقظت قصائده جذوة العشق في قلوبهم "صبابةً وجوى وحنيناً".