راشد الفارس لـ"العربية": رحيل البدر قاس

المصدر: العربية نت - الرياض
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

غابت شمس البدر وبقي نور قصائده وتاريخه سراجاً للمحبين، لذا استذكر الفنان راشد الفارس مناقب الأمير الشاعر بدر بن عبد المحسن، الذي رحل عن عمرٍ ناهز 75 عاماً في باريس، مستحضرين عذوبة قصائده التي تغنوا بها في مناسبات وطنية متعددة، وتلك التي تغنوا بها في ألبوماتهم الخاصة.

إلى ذلك، لا ينسى الفنان راشد الفارس "الدعم" الذي حظي به في سنوات بداياته الأولى من قبل الأمير بدر بن عبد المحسن، قائلاً لـ"العربية" إن الشاعر الراحل يمثل جزءاً كبيراً من ذاكرتنا وذكرياتنا في طفولتنا وشبابنا، إذ عشنا معه في كلماته العاطفية والوطنية، في حين وقع خبر وفاته بقسوة على قلوبنا حسبما ذكر .

يقول الفنان راشد الفارس أيضاً: إن الشاعر بدر بن عبد المحسن، يعد من أكبر الداعمين لي في بداياتي إذ تعاونت معه في الأغنية العاطفية وعلى صعيد الأغنية الوطنية أيضاً وأوبريتات الجنادرية وكل المناسبات الوطنية، الفقد مؤلم وموجع لشخص أثرى الساحة الثقافية والشعرية، ويعد أبرز القوى الناعمة السعودية في تقديم صورتها الحضارية والثقافية.

وفي إطار استحضار مواقف جمعت "الفارس" بـ"البدر"، يقول الفنان السعودي: إن الراحل الأمير الشاعر بدر بن عبد المحسن، يتمتع بمستوى عالٍ من حالة "السمو" فضلاً عن الأخلاق الأصيلة، فتشرفت بدعمه وحظيت به في بداياتي عام 1997 سواء في غناء قصائده الوطنية، أو حتى تلك العاطفية.
آمن الراحل بالشعر قدراً ومهداً للسكينة وفلسفةً في الابتكار وصديقاً مغروراً يحرضه على صوغ قصائد تضاهي بجمالها روعة ما كتب، فتمنحه الرغبة في تجاوز نفسه أحياناً كما قال سابقاً في إحدى لقاءاته، غير أن رحيله أشعل مواقد الجمرِ في دم الشعر بالنسبة لجمهوره العريض، ومحبيه الذين أيقظت قصائده جذوة العشق في قلوبهم "صبابةً وجوى وحنيناً".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط