يهزّ صراعٌ اجتماعيٌّ جزيرةَ مايوت. يعترضُ السكانُ هنا على وجودِ المهاجرين.. وهؤلاءِ ينقسمونَ إلى قسمين: مهاجرونَ من دُوَلٍ أفريقية، وآخرونَ جاؤوا من دولةِ جُزر القمر، التي كانت مايوت جزءاً منها في السابقِ قبل أن تستعمرَها فرنسا وتصبحَ أرضاً فرنسية.
ورغم أن العيش في مايوت يعني العيشَ في فرنسا.. لكنَّ الجزيرةَ هنا تفتقدُ إلى البنى التحتيةْ.. وليستْ على قائمةِ الدليلِ السياحيِّ الفرنسيّ.. جولةٌ في شوارعِها قد تقولُ الكثير.. الفنادقُ هنا تكادُ تكونُ نادرة، المدارسُ في وضعٍ يُرثى لهُ، والمستشفى الوحيدُ يعاني منَ الانهيار، والشوارعُ بدائيةٌ.. باختصارٍ لا شيءَ يشبهُ فرنسا هنا.
-
- مباشر