وحده حب الإبل، قاد عمر، وصفوان اللذان قررا مغادرة مدن المال والأعمال فالأول كان يقطن "لوس أنجلوس"، والآخر" سويسرا" من أجل التفرّغ للاستثمار وتعظيم عوائدهم الاقتصادية عبر تربية الإبل، وبيعها.
"البحث عن الإبل".. وثائقي كوميدي لصديقان سعوديان يطاردان الإبل في مدن المملكة.. عمر وصفوان في لقاء خاص مع #صباح_العربية يكشفان فيه سعر أغلى ناقة @laith_bazari#صباح_العربية
— برنامج #صباح_العربية (@SabahAlarabiya) May 5, 2024
شاهدوا الحلقة الكاملة على شاهد 👇https://t.co/q8WSOHEOpk pic.twitter.com/fymSgGiPSV
ليس هذا فحسب، بل قررا أن يتوجا تلك المحبة لـ"سفينة الصحراء" عبر تأسيس شركة تعنى بشؤون الإبل، قادهم شغف الاهتمام ذاته إلى إنتاج أول وثائقي يعني بشؤون ذلك المخلوق.
يقول صفوان لـ “صباح العربية": إن قطاع الإبل يعد فرصة واعدة جديدة للاستثمار، فضلاً عن أنني أحب هذا المخلوق، ما دفعني إلى تخصيص وقت لمعرفة أهم المعلومات والسلالات النادرة والأنواع.
أما عمر فيقول: بدأنا الاهتمام في قطاع الإبل تحديداً منذ 3 سنوات، إذ بذلنا جهداً كبيراً في التعلم ومعرفة أسرار الإبل وخفاياها وتزامن عامنا الثالث من الاهتمام في المجال بدخول عام الإبل الذي جاءت تسميته نتيجة أهميته كـ عنصر ثقافي أساسي من عناصر الهوية السعودية..