لا يعرف مكان وجود صينية تمارس صحافة المواطن قضت أربع سنوات في السجن بسبب تغطيتها للأيام الأولى لجائحة كورونا في ووهان، وكان من المتوقع إطلاق سراحها، اليوم الاثنين، ما أثار قلق النشطاء.
وأنهت تشانغ تشان، التي حكم عليها بالسجن لمدة أربع سنوات بتهمة "إثارة المشاجرات والمشكلات" قضاء عقوبتها في سجن النساء في شانغهاي.
قال رين قوان يو، المحامي الذي مثل تشانغ سابقاً، إنه لم يتمكن من الوصول إلى والدها، وعبّر عن قلقه من أن يتم إطلاق سراح تشانغ فقط ليتم وضعها تحت شكل آخر من أشكال الرقابة من قبل الشرطة.
واليوم الاثنين هو اليوم الأخير من حكمها بالسجن لمدة أربع سنوات، كما أكد رين وجين وانغ، وهي ناشطة أخرى أطلقت حمل "أطلقوا سراح تشانغ تشان" في المملكة المتحدة.
وكانت تشانغ من بين مجموعة صغيرة من المواطنين الصحافيين الذين سافروا إلى مدينة ووهان وسط الصين، بعد أن وضعتها الحكومة تحت الإغلاق التام في فبراير 2020، في الأيام الأولى للجائحة.
وتجولت تشانغ في أنحاء المدينة لتوثيق الحياة العامة مع تزايد المخاوف بشأن فيروس كورونا الغامض آنذاك.
كما أمضى مواطنون صحافيون آخرون بعض الوقت في السجن لتوثيقهم الأيام الأولى للجائحة، وبينهم فانغ بين، الذي نشر مقاطع مصورة للمستشفيات والجثث المكتظة أثناء تفشي الفيروس. وحكم على فانغ بالسجن ثلاث سنوات، وأفرج عنه في أبريل الماضي.
واختفى تشين تشيو شي، وهو مواطن صحافي آخر، في فبراير 2020 أثناء التصوير في ووهان. وعاد تشين إلى الظهور في سبتمبر 2021 في بث مصور مباشر لأحد الأصدقاء على موقع يوتيوب، قائلاً إنه يعاني من الاكتئاب لكنه لم يقدم تفاصيل حول اختفائه.
وأثناء سجنها، أضربت تشانغ عن الطعام ودخلت المستشفى في وقت ما في عام 2021.
من جهتها، واجهت عائلة تشانغ ضغوطاً من الشرطة أثناء السجن، ورفض والداها طلبات إجراء مقابلات معها من وسائل الإعلام.