تعرض رئيس الوزراء السلوفاكي، روبرت فيكو، اليوم الأربعاء، لإطلاق نار ونقل إلى المستشفى بعد اجتماع حكومي في بلدة هاندلوفا بوسط البلاد.
Footage immediately following the Assassination Attempt on Slovakia’s Prime Minister, Robert Fico where he can be seen being Dragged into a Car by Security as the Shooter is Detained by several Bystanders and Police. pic.twitter.com/YNFOYVdHlS
— OSINTdefender (@sentdefender) May 15, 2024
ونقل رئيس الوزراء إلى سيارة من قبل حراس الأمن، فيما أوقفت الشرطة المسلح المشتبه به في إطلاقه النار، حسب ما أفادت صحيفة "دينيك إن ديلي".
أصيب في بطنه
فيما ذكرت تقارير لتلفزيون "تي أيه 3" السلوفاكي أن فيكو (59 عاما) أصيب في بطنه بعد إطلاق أربع طلقات عليه خارج دار الثقافة في بلدة هاندلوفا، على بعد حوالي 150 كيلومترا شمال شرقي العاصمة.
🚨 🇸🇰 Breaking: Slovakia
— Concerned Citizen (@BGatesIsaPyscho) May 15, 2024
The Prime Minister of Slovakia Robert Fico has just been shot in public.
This comes only days after Fico formally & publicly rejected The WHO Global Pandemic Accord ‼️ pic.twitter.com/QIZOgGQCyE
من جانبها عبرت الرئيسة السلوفاكية زوزانا تشابوتوفا عن صدمتها للهجوم المسلح "الوحشي" على رئيس الوزراء. وقالت الرئيسة المنتهية ولايتها في بيان "أشعر بالصدمة.. أتمنى لروبرت فيكو التحلي بالكثير من القوة في هذه اللحظة الحرجة للتعافي من هذا الهجوم الوحشي وغير المسؤول".
بدورها دانت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، "الهجوم البشع".
كما ندد المستشار الألماني أولاف شولتس بـ "الاعتداء الجبان" على رئيس الوزراء السلوفاكي.
عارض مساعدة كييف عسكريا
وكانت حكومة فيكو أثارت قلقا بين منتقديها منذ توليها السلطة في أكتوبر الماضي، إثر انتقاداتها الشديدة للمساعدات العسكرية الأوروبية لأوكرانيا ومساعيها لتجديد العلاقات الروسية ثقافيا وسياسيا.
كما واجه فيكو احتجاجات منتظمة قادتها المعارضة ضد سياساته الداخلية، لا سيما إصلاح القوانين الجنائية الذي اعتبر منتقدوه أنه يضعف الحرب على الفساد.
في المقابل، دافع رئيس الوزراء عن سياسته الخارجية التي وصفها بـ "المتوازنة والسيادية"، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للصراع في أوكرانيا، المستمر منذ أكثر من عامين. ورفض مساعدة طييف عسكريا بحجة أن ذلك لن يؤدي إلا إلى إطالة أمد القتال.
في حين ورفض حلفاء أوكرانيا الغربيون تلك الحجة، معتبرين أن وقف المساعدات سيؤدي ببساطة إلى هزيمة أوكرانيا بدلا من المفاوضات.