قال رئيس الأبحاث المروة لتداول الأوراق المالية، مينا رفيق، إن البورصة المصرية شهدت تراجعات في الفترة التى تلت سعر الصرف وزيادة أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي المصري.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن أسعار الفائدة والتوترات الجيوسياسية في المنطقة هما أكبر تحديات أمام المستمرين حاليا في أسواق الأسهم، مشيرا إلى أن الأسهم المصرية انخفضت في الفترة الماضية إلى مستويات جاذبة والمستثمر طويل الأجل يستغل هذه التراجعات لتكوين مراكز شرائية.
وقال إن المستثمرين يترقبون قرارات المركزي المصري بشأن الفائدة في ظل احتمالات خفضها وهو ما يؤثر على أحجام التداول في البورصة المصرية.
أوضح أن نتائج طلعت مصطفى القابضة وإعمار مصر أظهرت أن ارتفاع السهمين بدعم التفاؤل بصفقة رأس الحكمة خلال الفترة الماضية كان طبيعيا.
وذكر أن سهم طلعت مصطفى انضمام لمؤشر "إم إس سي آي" يعزز مشتريات المؤسسات الأجنبية في السهم.