قد تدفع التعرفات الأميركية الجديدة على السلع الصينية الشحنات نحو أوروبا وتضع ضغوطا متزايدة على بروكسل، التي تسعى جاهدة لتجنب الوقوع في الحرب التجارية بين واشنطن وبكين.
وكان فرض الرئيس الأميركي جو بايدن الأسبوع الماضي تعرفات إضافية بنسبة 100% على السيارات الكهربائية الصينية وضاعف المعدل ثلاث مرات على الصلب والألمنيوم.
وجاءت الخطوة الأميركية في الوقت الذي تكافح فيه المفوضية الأوروبية لحماية صناعات التكنولوجيا الخضراء المحلية من المنافسين الصينيين الأقل تكلفة.
وأقر البيت الأبيض رفع الرسوم الجمركية على ما قيمته 18 مليار دولار من السلع الصينية المستوردة، والتي تشمل مختلف الصناعات، بما في ذلك السيارات الكهربائية والبطاريات وأشباه الموصلات والصُلب والألمنيوم والمعادن النادرة والخلايا الشمسية ورافعات السفن والمنتجات الطبية.