قال رئيس "صندوق الأوبك للتنمية الدولية" عبد الحميد الخليفة، إن السعودية تعتبر المساهم الأكبر في الصندوق، مضيفاً أن المؤسسة تخدم مشاريع التنميية في 125 دول حول العالم.
وأضاف الخليفة في مقابلة مع "العربية_Business" أن الصندوق قدم العام الماضي فقط قروضاً بنحو 1.7 مليار دولار، في حين وصل إجمالي قروضه إلى أكثر من 30 مليار دولار.
واعتبر الخليفة أن المنطقة تشهد تحديات جيوسياسية ومناخية، مشيراً إلى أن صناديق التنمية تعمل على إيجاد حلول لهذا التحديات، وخلق فرص للتنمة المستدامة.
وتابع: الدول الأفريقية تستحوذ على 42% من التمويلات المقدمة، بينما تصل نسبة التمويلات بدول الشرق الأوسط إلى 20%، والصندوق يركز على تمويل مشاريع اللتنمية المستدامة، وخاصة مشاريع التحول للطاقة النظيفة.
يشار إلى أن الصندوق أعلن مؤخراً عن تخصيص حزمة تمويلات جديدة بقيمة 320 مليون دولار، للربع الأول من العام الجاري 2023، ويعكس التمويل الجديد التزام الصندوق بتنفيذ خطته للعمل المناخي وتعزيز المرونة في مواجهة تغير المناخ.
وقال الخليفة فى بيان "جهودنا تساعد شركاءنا في إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية على تعزيز سياساتهم المناخية، وتساهم في الوصول إلى الطاقة ودعم مشاريع البنية التحتية".
وذكر أن مجلس إدارة الصندوق وافق على توفير التمويل اللازم لأربعة مشروعات منها ثلاثة تدعم مكافحة التغير المناخي، الأول في شكل قرض بقيمة 50 مليون دولار إلى أرمينيا، لدعم سياسات زيادة القدرة على التكيف مع تغير المناخ.