وسط استمرار المواجهات شبه اليومية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ أكتوبر الفائت، أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، أنه قتل مسؤولاً بحزب الله في غارة جنوب لبنان.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على حسابه في منصة "إكس"، إن "محمد علي ناصر فران كان مسؤولاً عن بنية تحتية لصناعة وسائل قتالية تابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية في جنوب لبنان"، وفق ما جاء في منشوره.
#عاجل المسؤول عن بنية تحتية لصناعة وسائل قتالية استراتيجية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان: القضاء على مخرب بارز تابع لمنظمة حزب الله الإرهابية*
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) May 23, 2024
هاجمت طائرة لجيش الدفاع في وقت سابق من اليوم وقضت على المخرب المدعو محمد علي ناصر فران، الذي كان مسؤولاً عن بنية تحتية لصناعة وسائل… pic.twitter.com/yBdfuI8hAU
كما أضاف أن فران "كان يعمل خلال السنوات الأخيرة على صناعة وسائل قتالية استراتيجية وفريدة لحزب الله، حيث تمت مهاجمة بعض البنى التحتية التي كان مسؤولاً عنها في جنوب لبنان خلال الأشهر الأخيرة".
معلم فيزياء
فيما أشارت مراسلة العربية/الحدث إلى أن عنصر حزب الله كان في سيارته بمنطقة النبطية لحظة استهدافه، مشيرة إلى أنه يعمل مدرساً لمادة الفيزياء أيضا في إحدى مدارس المنطقة.
كما أوضحت أن استهداف السيارة تزامن مع مرور أحد الباصات المدرسية ما أدى إلى إصابة عدد من الطلاب.
"نجونا بفارق ثوانٍ"
فيما قال سائق الحافلة المدرسية إنهم "نجوا بفارق ثوان قليلة، بينما كانوا في طريقهم إلى المدرسة صباحاً، من ضربة طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة لعنصر في حزب الله".
وأضاف في مقابلة مع "فرانس برس" من مستشفى النبطية الحكومي الذي نقل إليه التلاميذ "تكسر الزجاج الأمامي للحافلة... وتسمّرت في مكاني، ثم عدت أدراجي، وحينها قصفت السيارة أمامنا بصاروخٍ ثانٍ"، موضحاً أنه كان معه 18 تلميذاً قاصراً، أصيب ثلاثة منهم بجروح.
في ثانوية حسن كامل الصباح
بدوره، أفاد مصدر مقرّب من حزب الله بأن القتيل هو العنصر في الحزب محمد علي ناصر فران، المتحدر من بلدة النبطية الجنوبية.
فيما نعاه حزب الله رسمياً في بيان لاحق.
ويعمل فرّان كذلك مدرساً لمادة الفيزياء في ثانوية حسن كامل الصباح الرسمية في النبطية، حيث نعاه مديرها عباس شميساني في بيان نشرته الوكالة الوطنية.
مقتل 429
يذكر أنه منذ الثامن من أكتوبر 2023، أي بعد يوم واحد من تفجر الحرب في قطاع غزة، يتبادل حزب الله وإسرائيل القصف عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية بشكل يومي.
فيما أسفر التصعيد على جانبي الحدود عن مقتل 429 شخصاً على الأقل في لبنان، غالبيتهم عناصر من حزب الله، و82 مدنياً على الأقل، وفقاً لحصيلة أعدتها "فرانس برس".
أما الجانب الإسرائيلي فأعلن مقتل 14 عسكرياً و10 مدنيين.