قال المدير التجاري لشركة "سيكست" السعودية، هاشم الفطايرجي، إن أغلب شركات السيارات الأميركية التي تنتج المركبات الحديثة تتجه لتخفيض العمالة، وأهمها تسلا التي خفضت نحو 20% من الموظفين لديها بمختلف الوظائف، بجانب لوسيد وبريفيان وشركات أخرى.
وأضاف الفطايرجي في مقابلة مع "العربية Business" أن شركات التكنولوجيا بشكل عام تلجأ بين فترة وأخرى لخفض عدد الموظفين، بسبب المحافظة على هامش الربحية أو تحسينها، وهذا أمر طبيعي في هذا النوع من الشركات.
وذكر أن حجم تأثر شركات السيارات الكهربائية الصينية من الرسوم الجمركية التي فرضتها أميركا ليس كبيرا بسبب انخفاض عدد السيارات الصينية المصدرة إلى الولايات المتحدة بجانب الاستثمارات الصينية الموجودة في أميركا وهو ما يعطيها إعفاء من الرسوم عند التصدير.
وأشار إلى أن الأمور بالنسبة لواردات أوروبا من السيارات الصينية وإمكانية فرض رسوم جمركية عليها معقدة أكثر مما عليه الحال بين الصين وأميركا، لأن أي ضرائب أو رسوم إضافية على السيارات الصينية ستؤثر على المشترين في أوروبا لأن السيارات الصينية منتشرة هناك بالفعل وعليها رسوم جمركية حاليا بين 20 و25% وتوجد اقتراحات لزيادتها إلى 50%.
وذكر أن مخاوف الأوروبيين من زيادة الرسوم تتركز في أنها ستضر سوق السيارات الكهربائية بشكل عام وتحد من انتشارها في أوروبا، ويمكن أن يحدث اعتراضات عليها من جانب المشترين الأوروبيين الذين سيتضررون من إضعاف قدرتهم على شراء السيارات الصينية.