قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، اليوم الاثنين، إن الاتفاقات الأحدث التي توصل إليها منتجو النفط في "أوبك+" هي نتاج توافق وعمل مشترك، مشيدا بالمجموعة لجهودها في تحقيق استقرار في أسواق النفط العالمية.
وأوضح بيسكوف في مؤتمر صحافي يعقد يوميا عبر الهاتف، أنه ليس هناك شك في أن روسيا والصين ستتوصلان إلى اتفاق بشأن خط أنابيب (باور أوف سيبيريا2) أو "قوة سيبيريا2" للغاز وذلك بعد صدور تقرير عن صحيفة فاينانشال تايمز يفيد بأن الصفقة تعثرت بسبب مطالب الصين بشأن التسعير.
وأضاف أن المحادثات بشأن خط الأنابيب ستستمر. وخط الأنابيب مصمم لنقل 50 مليار متر مكعب سنويا من الغاز الروسي إلى الصين، موضحا أن الجوانب التجارية للمفاوضات لن يتم الإعلان عنها.
واتفقت مجموعة أوبك، أمس الأحد، على تمديد أغلب تخفيضاتها الكبيرة في إنتاج النفط حتى عام 2025، وذلك في الوقت الذي تسعى فيه إلى دعم السوق وسط تباطؤ في نمو الطلب العالمي وارتفاع أسعار الفائدة وزيادة الإنتاج الأميركي.
وذكر بيان تلقى موقع "العربية Business" نسخة منه أنه تم الاتفاق على تمديد مستوى الإنتاج الإجمالي، من البترول الخام، للدول الأعضاء في منظمة "أوبك" والدول من خارجها، المشاركة في إعلان التعاون، اعتبارًا من 1 يناير 2025 وحتى 31 ديسمبر 2025.
وتم تمديد مدة التقييم، الذي تجريه المصادر الثلاثة المستقلة، حتى نهاية شهر نوفمبر من عام 2025، والاسترشاد بهذا التقييم في تحديد مستويات الإنتاج لعام 2026.
وأقرت المجموعة مستويات الإنتاج المستهدفة لعام 2025 عند 39.725 مليون برميل يوميا، قبل تطبيق أي تخفيضات طوعية تقررها الدول بصورة منفردة، مع زيادة الإنتاج المستهدف في الإمارات بواقع 300 ألف برميل يوميا إلى 3.519 مليون برميل يوميا.
وتم التأكيد على الصلاحيات الممنوحة للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج، لإجراء تقييم دقيق لأسواق البترول العالمية، ولمستويات الإنتاج، ولمستوى الالتزام بإعلان التعاون، وذلك بدعم من اللجنة الفنية المشتركة، والأمانة العامة لمنظمة أوبك، علماً بأن اجتماعات اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج ستُعقد كل شهرين.