بعد أن شغلت صورته العالم بأسره، تحدث المعتقل الفلسطيني الذي ظهر عارياً وأمامه سجّانه، في فبراير الماضي، عن صورته التي هزّت حينها وسائل التواصل الاجتماعي لفظاعتها.
الفلسطيني حمزة أبو حليمة يتحدث عن "صورته الأيقونية" وتحديه للجندي الإسرائيلي خلال اعتقاله قبل أشهر#غزة#فلسطين#العربية pic.twitter.com/GZovhcqNQo
— العربية (@AlArabiya) June 6, 2024
وقال حمزة أبو حليمة إنه يجب توصيل الرسالة إلى إسرائيل قائلاً "أنت عدونا لأنك على أرضنا، اطلعي برا أرضنا وبالتالي أنت لست عدونا".
كما تابع "اليهود في إسبانيا ليسوا أعداءنا، هؤلاء هم أصدقاؤنا لكن أنت محتل أرضي وتقتل أطفالي وتهدم بيوتنا بالتالي أنت عدوي".
وأضاف "نحن ضعفاء ولكننا أقوياء بالله.. والنصر قريب".
تصرف لا إنساني
وكانت صورة أبو حليمة التي نشرها جندي إسرائيلي على حسابه في فيسبوك وإنستغرام في فبراير الماضي أثارت عاصفة من الانتقادات لهذا التصرف الذي وصف باللاإنساني والمشين.
واعتقل الجيش الإسرائيلي حمزة في ديسمبر 2023 بعد إصابته بشظية في ساقه اليمنى أثناء اقتحام منزل أقاربه في حي اليرموك، وقاموا بتعريته من ملابسه، واقتياده من منطقة "اليرموك" شرق المدينة إلى "ملعب فلسطين" غربا.
وخضع حمزة لتحقيق قاسٍ نحو 4 ساعات قبل أن تفرج عنه قوات الجيش الإسرائيلي لاحقاً.
فيما علق الجيش على الصورة التي انتشرت كالنار في الهشيم مفجّرة انتقادات لاذعة وردود أفعال غاضبة، بأن المعتقل أطلق سراحه لعدم ثبوت أي اتهامات ضده، وفقاً لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.
وأضافت أن الجندي الذي نشر الصورة وهو من قوات الاحتياط، قد تم تسريحه من الخدمة بسبب فعلته.
كما أوضحت أن الصورة التقطت داخل مدرسة في حي الرمال شمال غزة.
Anyone doubts that these are not soldiers & no more than thugs in uniform?!
— Said Arikat (@SMArikat) February 5, 2024
Rimal Neighborhood, Gaza
Israeli soldier Yosee Gamzoo publish a picture showing him torturing a Palestinian civilian in West Gaza city. I blurred the gunshot on his leg. He is handcuffed and undressed. pic.twitter.com/zf7jN9hdvi
ومنذ اندلاع الحرب في قطاع غزة يوم السابع من أكتوبر، لاسيما بعيد انطلاق عملية الغزو البري الإسرائيلي للقطاع الفلسطيني المحاصر، انتشر العديد من الفيديوهات التي وصفت بالمسيئة لجنود إسرائيليين.
وقد أثارت تلك التصرفات "الاستفزازية" انتقادات عديدة على مواقع التواصل، وحتى في الداخل الإسرائيلي، ما دفع الجيش إلى الإعلان عن فتحه تحقيقا في تصرفات جنوده هذه.
إلا أن شيئاً لم يعرف عن نتيجة تلك التحقيقات بعد.