وثق مقطع فيديو مؤثر، انتشر بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي في مصر، احتفال أب بعيد ميلاد ابنته وسط الشارع أسفل منزل طليقته، بعد منعه من رؤيتها.
وأحمد جاد الذي يعمل محامياً، والمقيم بمدينة الإسكندرية، لديه طفلان هما ليلى (4 أعوام) وعز (3 سنوات) يقيمان مع والدتهما (طليقته).
وتم الطلاق بينه وبين زوجته منذ سنتين، ولم يتمكن من رؤية طفليه من وقتها حتى بعد الاستعانة بالوسطاء والأقارب.
فرقة طبل ومزمار بلدي
فما كان منه إلا أن اصطحب شقيقته وأصدقاءه ومعارفه وبعضاً من زملائه، مع فرقة طبل ومزمار بلدي، مع قالب حلوى وشمعة تحمل رقم 4، وجلس أسفل منزل طليقته ليحتفل بعيد ميلاد ابنته.
وقال في تصريحات لـ"العربية.نت: "أنا فجأة حسيت بشيء شبه الوحي وخطرت لي فكرة الاحتفال في الشارع"، لافتاً إلى أنه رتب الأمر واستعان بفرقة وزفة للاحتفال بابنته "الساعة 12 إلا 5 دقائق ليلة عيد ميلادها".
من الشرفة
كما أضاف أحمد أنه عندما سمع الأطفال صوت المزمار والموسيقى توجهوا إلى الشرفة، فشعر بسعادة بالغة عندما رأى طفليه، إلا أن طليقته أجبرتهما على الدخول.
كذلك أكد أنه أراد فقط توصيل رسالة إلى ابنته مفادها: "أبوكي بيحبك ومش هيبعد عنك وأنتي روحه وحياته أنتي وأخوكي"، مؤكداً أنه لا يهدف إلى أي ترند.
وشدد على أنه كان يتمنى "أن تنزل ابنتي مع أحد من أهل طليقتي للاحتفال بعيد ميلادها معنا لبضع دقائق. إلا أن ذلك لم يحدث، وتعازيَّ أن رسالتي وصلت لابنتي أني أحبها وإن لم تفهمها الآن ستفهمها عندما تكبر".
كما ذكر أن الاحتفال لم يستغرق أكثر من نصف ساعة شاهد خلالها ابتنه، لافتاً إلى أن بعض الجيران تعاطفوا معه.
العام الماضي
إلى ذلك، كشف أنه يوم عيد ميلاد ابنته العام الماضي أحضر الهدايا للأطفال واتصل بمحامي طليقته، قائلاً له: "أنا تحت البيت منتظر لأرى الأطفال وأحتفل بهم".
فيما أشار إلى أن المحامي طلب منه الذهاب إلى منزل عم طليقته في المساء ويرى أطفاله هناك، غير أن أحمد رفض ذلك مؤكداً أنه ينتظر أسفل المنزل.
القانون
أما بالنسبة لقانون الرؤية في البلاد، فأوضح الأب المحامي أنه عبارة عن فقرة تنص على أن تتم الرؤية بالاتفاق، وإذا تعذر تنظيمها يتم اللجوء للقضاء، موضحاً أن القضاء سيحكم له برؤية طفليه ساعتين يوم الجمعة في أي ناد.
وختم مؤكداً أن الأقرباء تدخلوا كوسطاء ليتمكن أحمد من رؤية طفليه إلا أن طليقته، بعد أن وافقت، عدلت عن رأيها، قائلة: "ده هيخطفهم".