ارتفع مؤشر S&P 500 اليوم الخميس إلى مستوى قياسي جديد، حيث لم يظهر الارتفاع المدفوع بالذكاء الاصطناعي في إنفيديا أي علامات على التباطؤ.
وتواصل شركة "إنفيديا" تحطيم الأرقام القياسية سواء في سرعة الصعود، أو الحجم، حيث وصلت إلى مستوى لم تصل إليه شركة عالمية من قبل بعد تخطي قيمتها السوقية 3.43 تريليون دولار، في طريقها إلى التريليون الرابع.
وتداول مؤشر السوق الواسع على ارتفاع بنسبة 0.2%، في حين تقدم مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.3%. وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 46 نقطة أو 0.1%.
وقفز سهم إنفيديا بأكثر من 2%، بناءً على مكاسب الجلسة السابقة التي عززت شركة صناعة الرقائق باعتبارها الشركة العامة الأكثر قيمة. ارتفعت أسهم الشركة الرائدة في السوق بحكم الأمر الواقع بنسبة 174٪ هذا العام مع استمرار طفرة الذكاء الاصطناعي في تعزيز الأسهم حتى مع إظهار المستهلكين علامات تباطؤ في الإنفاق وبعض الضعف الاقتصادي المحتمل.
وارتفع سهم داردن للمطاعم 3% بعد أن تجاوز توقعات الأرباح، بينما هوى سهم مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا 10%، متأثرا بخسائر يوم الثلاثاء.
ساهمت البيانات الاقتصادية الجديدة التي صدرت يوم الخميس في ظهور بعض العلامات الأخيرة على تباطؤ الاقتصاد. وتضمنت هذه البيانات مطالبات البطالة الأسبوعية أعلى من المتوقع وضعف بدايات الإسكان والتصاريح. كما جاءت قراءة مؤشر التصنيع الفيدرالي في فيلادلفيا أقل من التوقعات.
وتتجه الأسهم نحو أسبوع ربح بعد أن وصل مؤشر S&P 500 إلى مستوى قياسي جديد يوم الثلاثاء، إلى جانب مؤشر ناسداك المركب. وكانت سوق الأوراق المالية مغلقة يوم الأربعاء بمناسبة عطلة Juneteenth.
وقد ساهمت الإثارة حول الذكاء الاصطناعي في دفع السوق إلى الأعلى ولم تظهر أي علامات على التراجع. وأشار بعض المعلقين إلى القلق بشأن نقص اتساع السوق خارج شركات التكنولوجيا الكبرى، وهو ما قد يتفاقم، على الرغم من أن المشاعر القاتمة لم تؤثر بعد بشكل كامل على الأسهم التي واصلت تحطيم الأرقام القياسية.
قال توماس فيتزباتريك، المدير الإداري في شركة آر جيه أوبراين وشركاه. "سيأتي يوم الحساب، لكن من الصعب أن تقف في طريق قطار مسرع".