فيما تتواصل المساعي الدولية من أجل الدفع نحو وقف إطلاق النار في غزة، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته تنفذ عمليات "دقيقة ومبنية على معلومات استخباراتية" في مدينة رفح جنوب القطاع، حالياً.
كما أوضح اليوم الجمعة أن جنوده شاركوا في قتال قرب الأنفاق التي يستخدمها مسلحو حركة حماس.
"إكمال السيطرة على المدينة"
في حين أفاد شهود عيان أن دبابات شقت طريقها إلى غرب وشمال المدينة، بعد أن استولت بالفعل على الشرق والجنوب والوسط، وفق ما نقلت رويترز.
كذلك أشاروا إلى أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار من الطائرات والدبابات والسفن، مسببة موجة نزوح جديدة من المدينة، التي كانت تؤوي أكثر من مليون نازح سابقا.
وقال سكان فلسطينييون إن الإسرائيليين بدأوا وكأنهم يحاولون بذلك إكمال سيطرتهم على المدينة الواقعة في أقصى جنوب القطاع، والتي شكلت محور الهجوم الإسرائيلي منذ أوائل مايو الماضي.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن الأسبوع الماضي بعد اللغط حول "هدنة تكتيكية" في المدينة لإدخال المساعدات، أن القتال في رفح سيستمر حتى القضاء على آخر خلايا حماس، وفق تعبيره.
علماً أن بعض المسؤولين الأميركيين كانوا رجحوا أن تستمر الحرب وتطول لاسيما أن القوات الإسرائيلية لم تقترب من القضاء على حماس.
يذكر أن إسرائيل كانت سيطرت في السابع من مايو الماضي على الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودية مع مصر، قبل أن تتوغل دباباتها لاحقا إلى قلب المدينة التي كانت تعج بالنازحين الفلسطينيين، على الرغم من التحذيرات الدولية.