أظهرت مؤشرات البورصة المصرية بداية إيجابية اليوم الأحد مع أول جلسة تداول بعد إجازة عيد الأضحى، وذلك بقيادة القطاع العقاري، لكن مع استمرار ضعف السيولة، في وقت تترقب الأسواق التشكيل الجديد للحكومة.
وأكد عضو مجلس إدارة شركة "إيليت" للاستشارات المالية، محمد كمال، أن السوق المصرية بدأت تتحرك بصورة إيجابية، في الاتجاه الصعودي، مرشحاً أن تكسر العاجز النفسي عند 27200 نقطة الذي تراجع المؤشر عنده مؤخراً.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن المؤشر "إي جي إكس 30" مرشح للوصول إلى 30 ألف نقطة، مع وجود العديد من المبادرات الاستثمارية المحفزة، التي أعلن عنها خلال الفترة الأخيرة.
يشار إلى أن سعر الدولار الأميركي ارتفع في مصر مقابل الجنيه بعد استقراره الأسبوع الماضي نتيجة الإجازات، لتواصل العملة المصرية سلسلة انخفاضات من 5 أسابيع، وهي الأطول حتى الآن منذ تحرير سعر الصرف في 7 مارس/آذار الماضي.
وتراجع الجنيه المصري إلى مستوى 48.4 أمام الدولار في معظم البنوك المصرية وشركات الصرافة مع مطلع تعاملات الأسبوع اليوم الأحد 23 يونيو/تموز.
كان بنك غولدمان ساكس، قال مؤخراً إن البنك المركزي المصري والبنوك الحكومية لم تتدخل على ما يبدو في سوق الصرف الأجنبي، وإن النظام الحالي لسعر الصرف معوّم بشكل حقيقي.