المرشد الإيراني: الدفاع عن المراقد أزال خطرا عن المنطقة

تصف طهران تدخلها العسكري في سوريا والعراق بـ"الدفاع عن المراقد"

المصدر: دبي - مسعود الزاهد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

استقبل المرشد الإيراني علي خامنئي اليوم السبت القائمين على ما يعرف باسم "المؤتمر العالمي لشهداء الدفاع عن المراقد وجبهة المقاومة" المنعقد في طهران.

وتصف طهران تدخلها العسكري في سوريا والعراق بـ"الدفاع عن المراقد" ودعمها لوكلائها في المنطقة بـ"دعم جبهة المقاومة".

وأوضح المرشد في هذا اللقاء أن "الدفاع عن المراقد" هو "تسمية رمزية بالدرجة الأولى"، أي أن التحرك نحو المراقد من مناطق مختلفة والدفاع عنها يحمل مفهوماً رمزياً.

كما أشار خامنئي إلى ما وصفه بـ"الجانب الثاني للدفاع عن المراقد"، حيث اعتبر أنه يحمل "أبعاداً عالمية"، مضيفاً أن الثورة الإيرانية "ترصد القضايا الإقليمية والعالمية والمعادلات الدولية".

كما تحدث المرشد عما وصفه بـ"البعد الثالث" لظاهرة "الدفاع عن المراقد" وقال إنه "أزاح خطراً كبيراً عن المنطقة وخاصة عن إيران" على حد تعبيره.

ثم عرّج على ما اعتبره "البعد الرابع" فربط "الدفاع عن المراقد" بالثورة الإيرانية قائلاً إن "هذا الأمر أظهر أن الثورة وبعد مضي أربعة عقود تمتلك القدرة على إعادة خلق الأحداث الذاتية لها والتي برزت في مطلع الثورة".

ربط داعش بإسرائيل

وربط المرشد في حديثه "تنظيم داعش" بإسرائيل فقال: "يقولون الله أكبر في ساحة المعركة، ولكن كان عناصره المصابون يرقدون في المستشفيات الإسرائيلية، وكان قادة النظام الصهيوني يزورونهم"، حسب تعبيره.

ولم يعلن المرشد كيف توصل إلى هذا الاستنتاج ولم يقدم مصادر لتؤكد هذه المعلومة.

وزعم أن الهدف من وراء هذه الخطة كان "الاستيلاء على المنطقة بغية الاستيلاء على إيران"، مضيفاً: "لقد خططوا وأنفقوا المال من أجل ذلك، حيث أنفقوا مليارات الدولارات، هذا ما أعلنه الشخص الرسمي الأول في أميركا عدة مرات" على حد تعبيره.

وكرر خامنئي قائلاً: "لقد أنفقوا في هذا المجال سبعة تريليونات دولار، لكنها ذهبت هباءً وخسروا كل ما أنفقوه".

ونسب الفضل في ذلك إلى "المدافعين عن المراقد" فقال: "لقد قامت حركة المدافعين عن المراقد بتحييدهم. وتمكنت مجموعة من الشباب والكبار من مختلف البلدان، وفي مقدمتهم إيران، من إفشال مخطط مهم ومكلف للنظام الاستكباري، وهذا أمر مهم للغاية".

يذكر أنه منذ انطلاق الاحتجاجات في سوريا بالتزامن مع ما وصف بـ"الربيع العربي"، وقفت طهران إلى جانب بشار الأسد في سوريا. وبعد أن دخل الصراع بين الحكومة والمعارضين بسوريا المرحلة العسكرية، شكّلت إيران مجموعات مسلحة شيعية من أفغانستان وباكستان والعراق بينها "فاطميون" و"زينبيون" و"حيدريون" للمشاركة في القتال إلى جانب العسكريين الإيرانيين تحت عنوان "الدفاع عن المراقد" لدعم الحكومة السورية في المواجهة مع معارضيها المسلحين.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط