يتجه مؤشر النقل البحري العالمي نحو أكبر قفزة سنوية له منذ عام 2010 بعد أن أجبرت هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، السفن على السفر لمسافات أطول.
ومن المتوقع أن يشهد النشاط البحري، الذي يُقاس بالطن لكل ميل، ثاني أكبر زيادة سنوية على الإطلاق نتيجة الاضطرابات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وأوروبا.
ويتجه المؤشر، الذي يضرب حجم البضائع المنقولة بالمسافة التي تبحر، نحو زيادة بـ 5.1% مقارنة بعام 2023، أو 3.2 تريليون طن/ميل.
وأطلق الحوثيون عشرات الهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ منذ نوفمبر/تشرين الثاني على السفن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، ويدعون أنهم يشنون الهجمات تضامنا مع الفلسطينيين في حرب غزة.
وأدت الهجمات التي يشنها الحوثيين بحرا وجوا لإرباك الشحن العالمي فضلا عن حالات تأخير وزيادة التكاليف عبر سلاسل التوريد.