وصف مسؤول رياضي في مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، بأن حجم سوق الألعاب الإلكترونية العالمي يعد ضخماً جداً، مشيراً إلى أن استضافة السعودية لبطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية يعد لحظة تاريخية لم يسبق لها مثيل، إذ ستؤثر على حجم الألعاب في المستويات كافة سواءً المحلي أو الإقليمي أو حتى العالمي.
كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2024 - البث المباشر للعرض الافتتاحي https://t.co/tqfwjsragp
— كأس العالم للرياضات الإلكترونية (@EWC_Festival) July 2, 2024
وقال فيصل بن حمران، الرئيس التنفيذي للرياضات الإلكترونية في مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، لـ"العربية.نت": المزيد من الشراكات في قطاع الرياضات الإلكترونية وألعاب الفيديو تتشكل هنا في الرياض على وقع استضافة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، كما أن النجاح في هذه البطولة يعتمد على معايير عدة على غرار مشاهدات البطولة وشركاؤها، إضافة إلى نجاح وصناعة لاعبين سعوديين للمنافسة في البطولات العالمية، وخلق المزيد من الفرص أمام أكثر من 1500 لاعب محترف في أكثر من 22 بطولة في الألعاب الإلكترونية المختلفة.
وانطلقت في الرياض، بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية الحدث الأكبر من نوعه، إذ تضم جوائز تصل قيمتها إلى 60 مليون دولار، على مدى ثمانية أسابيع من البطولات الحماسية، فيما تتنافس 10 أندية سعودية وأكثر في البطولة التي من شأنها تعزيز "القدرات الوطنية الواعدة في صناعة الرياضات الإلكترونية" في سياق استراتيجية الألعاب الإلكترونية السعودية، إذ تضم ثلاثة أهداف رئيسة ذات تأثير مباشر على المواطنين والقطاع الخاص ومحبي ومحترفي الرياضات والألعاب الإلكترونية في مختلف أنحاء العالم.
وتتمثل الاستراتيجية في رفع جودة الحياة عبر تحسين تجربة اللاعبين وتوفير فرص ترفيهية جديدة، وتحقيق أثر اقتصادي بالمساهمة في الناتج المحلي الإجمالي بنحو 50 مليار ريال بشكل مباشر وغير مباشر واستحداث فرص عمل جديدة تصل إلى أكثر من 39 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة بحلول عام 2030، وتوفير البيئة التأسيسية لتطوير الكفاءات، كما تهدف إلى الوصول إلى الريادة العالمية وتعزيز مكانة للمملكة على الساحة الدولية، من خلال إنتاج أكثر من 30 لعبة منافسة عالميًا في أستوديوهات المملكة، والوصول إلى أفضل ثلاث دول في عدد اللاعبين المحترفين للرياضات الإلكترونية.
وأشار الأمير فيصل بن سلطان، رئيس الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، إلى أنه في عام 2018 كان هناك ناديان فقط للرياضات الإلكترونية، فيما أصبح لدينا الآن أكثر من مئة نادي رياضي إلكتروني، وهذا يعكس الدعم الكبير لهذا القطاع، مضيفاً أننا نسعى لتحويل قطاع الألعاب الإلكترونية إلى قطاع عالمي دولي، وشدد على أهمية تقديم مسار مهني للشباب والشابات في السعودية والمنطقة، إذ لدينا بطولات محلية مثل الدوري السعودي الإلكتروني، الدوري الخليجي، الدوري العربي، بالإضافة إلى كأس العالم الإلكترونية والبطولات الدولية التي تقام على مدار العام.
ويعد قطاع الألعاب الإلكترونية الأسرع نمواً في القطاعات الإعلامية ويتزايد جمهوره بشكل متسارع ما يجعله اقتصادًا بحد ذاته، كما يشكل موقع المملكة كجسر جغرافي بين العالم الغربي والشرقي، وما تتمتع به من جيل يافع مهتم ومحب للألعاب الإلكترونية يصل إلى 21 مليون شخص تقريبًا، مقومات تعزز طموح المملكة لتكون مقرًا لابتكارات مستقبل الألعاب، وجاذبًا لمطوري الألعاب في العالم، ومنصة عالمية للرياضات الإلكترونية، تجذب المواهب والشركات العالمية، وتسهم في تحقيق أثر محلي وعالمي في القطاع، انسجامًا مع أهداف رؤية المملكة 2030.