بعد حديث عن انفراجة قريبة قد تنهي مأساة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة المستمرة منذ 9 أشهر، خصوصا عقب إرسال حركة حماس ردها على اقتراحات الهدنة، تبقى التفاصيل نقطة الخلاف.
تبقى "التعديلات"
فقد أشارت مصادر مطلعة على المفاوضات إلى أن الاتجاه العام للصفقة قد أغلق، والآن تبقى "التعديلات".
وأضافت أن رئيس الموساد في بارنيع، سيلتقي رئيس وزراء قطر في الدوحة قريباً.
وكشفت أن المباحثات مع الأميركيين قد جرت على مستوى عالٍ لتقديم جبهة موحدة، وتفضيل المصلحة الدولية، وفقا لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.
كما أكدت أن الرئيس الأميركي جو بايدن، دعا خلال اتصاله مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لإبرام الصفقة، خصوصا أن حماس قد وافقت على الإطار العام للصفقة.
ولفتت المصادر إلى أن ما تبقى هو بعض التفاصيل، على أن يحتاج إبرام الصفقة من أسبوع إلى أسبوعين.
تأتي هذه التطورات وسط مخاوف من محاولات في الداخل الإسرائيلي قد تعوق إبرام الصفقة لدوافع سياسية، خصوصا أن الوفد الإسرائيلي المفاوض قد اجتمع مع الكابينت المصغر قبل خروجه لقطر للاطلاع على تفاصيل الموقف التفاوضي.
ولعل أهم العوائق يكمن بإصرار حماس ألا يكون لإسرائيل حق الفيتو على أسماء هامة من الأسرى الفلسطينيين، وكذلك إصرارها على الانسحاب الكامل من محور فيلادلفيا.
لا تعديلات جوهرية
يشار إلى أن حركة حماس كانت أكدت على أنها لم تجر تعديلات جوهرية على شروط المفاوضات.
وأوضح عضو المكتب السياسي للحركة محمد نزال، أن حماس جادة بشأن صفقة التبادل، مشيراً إلى أنها لن تعطي تفاصيل حتى لا تفشل المفاوضات.
وأضاف في مقابلة مع العربية/الحدث عدم وجود تعديلات جوهرية على مقترح وقف النار وصفقة التبادل.
كما لفت إلى أن هناك صياغات مرنة بين أيدي الوسطاء، لكن وقف النار الدائم أساسي، لافتاً إلى أنه في المرحلة الأولى هناك شرط لوقف النار لـ6 أسابيع.
يأتي هذا بينما لا تزال جهود وسطاء، من بينهم مصر وقطر والولايات المتحدة، يبحثون منذ أشهر التوصل إلى وقف لإطلاق النار وإطلاق سراح 120 أسيراً متبقين في غزة، مستمرة.
وتقول حماس إن أي اتفاق يتعين أن ينهي الحرب ويؤدي إلى انسحاب إسرائيلي كامل من غزة، فيما تقول إسرائيل إنها لن تقبل إلا بهدن في القتال لحين القضاء على حماس.