أكد الباحث الاقتصادي في جامعة ستوكهولم، ريان رسول، أن عدم حسم أغلبية في البرلمان الفرنسي، يلقي بحالة من "عدم اليقين" على الأسواق الأوربية، وخاصة في فرنسا.
وأضاف رسول في مقابلة مع "العربية Business" أن حالة عدم اليقين هي أكثر ما تكرهه الأسواق، خاصة أن نتائج الانتخابات لم تحسم أغلبية لأي تيار سياسي في فرنسا.
ماذا يعني برلمان معلّق في فرنسا للأسواق المالية؟
وتابع: الحالة السياسية تتسمم بالانغلاق، وبعض سيناريوهات الحل قد تستدعي الدعوة لانتخابات جديدة، وهذا له تأثير سلبي على الأسواق، خاصة أن الاقتصاد الفرنسي يعاني في ظل مديونية غير مسبوقة.
كانت المؤشرات الأولية التي ظهرت أول من أمس بشأن جولة الإعادة في البرلمان الفرنسي بعض المفاجآت الكبرى، الأمر الذي دفع المعلقين السياسيين إلى التفكير في سيناريو "برلمان معلق" الذي قد يشكل تحدياً كبيراً لكل من صانعي السياسات والأسواق المالية.
وكان وزير الاقتصاد والمال الفرنسي، برونو لومير، حذر أمس من خطر "أزمة مالية" و"تراجع اقتصادي" يطرحه "المعطى السياسي الجديد" في فرنسا الناجم عن انتخابات تشريعية لم تنبثق عنها أي غالبية.
ورأى برونو لومير الذي يتولى هذه الحقيبة الوزارية منذ العام 2017 عند وصول إيمانويل ماكرون إلى الرئاسة، عبر منصة "إكس" أن "تطبيق برنامج الجبهة الشعبية الجديدة" التي تصدرت انتخابات الأحد "سيقضي على نتائج السياسة التي طبقناها في السنوات السبع الأخيرة".