أظهرت النتائج الفصلية لعدد من كبرى شركات السيارات العالمية نتائج مخيبة للآمال وسط انخفاض الطلب من الصين.
وسجلت شركة فورد أرباحا فصلية أقل بكثير من التوقعات في الربع الثاني.
وتعرض سهم الشركة لأكبر انخفاض يومي له منذ أكثر من 15 عاماً بسبب النتائج.
وحققت "فورد" ربحا معدلا قدره 47 سنتا للسهم الواحد في الربع الثاني.
وقالت الشركة: "نواصل إيجاد حل لمشكلات الجودة المكلفة، وأعمال السيارات الكهربائية التي تؤثر على الأرباح النهائية".
وأضافت "فورد"، أنها تحافظ على توقعاتها السنوية للأرباح البالغة 10 إلى 12 مليار دولار قبل الفوائد والضرائب.
فيما أعلنت ستيلانتس، عن انخفاض صافي أرباح النصف الأول بنسبة 48% إلى 5.6 مليار يورو، موضحة أن ضعف المبيعات في الولايات المتحدة أثر سلباً على الأرباح.
وأكدت الشركة أنها ستطلق 20 سيارة جديدة في 2024 لتعزيز المبيعات، بينما تخطط الشركة لتقليص تكاليف العمالة بشكل أكبر.
وأشارت "ستيلانتس" إلى التوقعات بتقليص نفقات اللوجستيات بـ 25% في النصف الثاني من 2024.
أما أرباح "مرسيدس- بنز"، فقد تراجعت بنسبة 19% في الربع الثاني، بسبب تراجع كبير في مبيعات سياراتها الكهربائية، وضعف الطلب في الصين.