قال المدير الإقليمي لشركة أوربكس في الشرق الأوسط، محمد المريري، إن عدم اليقين من تراجع التضخم في المملكة المتحدة عامل إضافي يجعل بنك إنجلترا يتريث في عملية تيسير السياسة النقدية.
وقال في مقابلة مع العربيةBusiness إن التوقعات تشير إلى الإبقاء على معدل الفائدة وهذا انعكس على أداء الإسترليني بثباته عند مستويات 1.27 – 1.28 أمام الدولار الأميركي.
وتابع أن التركيز خلال الأسبوع الجاري سيكون على خطوة الفيدرالي الأميركي وبعد ذلك قد تظهر تحركات أوضح من بنوك مركزية أخرى منها بنك إنجلترا حول معدلات الفائدة في الربع الأخير من العام الجاري.
وذكر أن توقعات اللأسواق تشير بنسبة 88% إلى خفض قادم للفائدة الأميركية في سبتمبر المقبل، وغالبا سيشهد اجتماع الأسبوع الجاري تثبيت الفائدة مثلما تشير التوقعات، والتركيز على كلمة رئيس الفيدرالي الأميركي جيروم باول لمراقبة أي معطيات جديدة أو تغيير في استخدام الكلمات نحو سياسة نقدية ميسرة في الربع الأخير من هذا العام وعدد مرات الخفض و معدله الإجمالي.
وأشار إلى تدخل بنك اليابان في سوق الصرف خلال الفترة الماضية لدعم الين بعد تراجعات كبيرة أمام الدولار وكان تأثيرها محدودا ومؤقتا ليعاود التراجع مجددا في كل مرة، مشيرا إلى أن الأنباء التى تتردد عن تغيير في السياسة النقدية لبنك اليابان هي التي دعمت الين ليتراجع الدولار بنحو 10 ينات من مستوى 162 ينا للدولار إلى 152ينا.
"أتوقع لأول مرة منذ فترة طويلة أن يبدأ بنك اليابان تغيير السياسة النقدية منذ فترة طويلة نحو مزيد من التشديد، كما سيتم التشديد في عملية شراء السندات من قبل المركزي الياباني وهذا يدعم الين ليصل إلى مستويات 148 ثم 145 يناً للدولار خلال وقت قريب"، وفق المريري.