قالت شركة"ماجنيت- MAGNiTT" في تقريرها حول الاستثمارات الجريئة في منطقة جنوب شرق آسيا إن إجمالي التمويل في النصف الأول من العام الجاري تراجع إلى 2.2 مليار دولار، بانخفاض 31% عن النصف الأول من العام الماضي لكنه أقل انخفاض على أساس سنوي في التمويل مقارنة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
واحتفظت التكنولوجيا المالية بمركزها الأول باعتبارها الصناعة الأكثر تمويلًا في النصف الأول حتى مع انخفاض التمويل بنسبة 32 %، لكن هذا القطاع شهد انخفاضًا بنسبة 20% على أساس سنوي في أعداد الصفقات.
وقد واجهت التجارة الإلكترونية أكبر انخفاض في التمويل بلغ 51% على أساس سنوي بسبب نقص الاستثمارات في المراحل الأخيرة وانخفاض الصفقات بنسبة 61% منذ النصف الأول من العام الماضي.
وشهدت حلول تكنولوجيا المعلومات والألعاب والتصنيع زيادات مدفوعة بالصفقات المهمة،وبلغ عدد الصفقات في المنطقة الآسيوية في النصف الأول 235 صفقة بتراجع بلغ 26%.
وقالت كبيرة محللي الأبحاث MAGNITT ، فرح النحلاوي، إن عوامل تراجع تمويل رأس المال الجريء في النصف الأول من العام الجاري تشمل ارتفاع سعر الفائدة.
وذكرت في مقابلة مع "العربية Business " إلى أن منطقة جنوب شرق آسيا بالتحديد تعتبر أكثر من منطقة أساسية للمستثمرين الدوليين ، حيث أن 93% من استثمارات رأس المال الجريء في جنوب شرق أسيا من مستثمرين دوليين ويركزون على محافظ دولهم أكثر من المحافظ الدولية ما خفض استثمارات رأسالمال الجريء في النصف الأول من العام.
وأوضحت أن تخفيضات الفائدة تستغرق بين 6 و9 أشهر حتى تنعكس على حجم التمويل في الاستثمارات في المنطقة.
وتوقعت تسارع تمويلات رأس المال الجريء بحلول الربع الأول من العام المقبل حال استمرار خفض الفائدة حتى نهاية العام الجاري.
وذكرت أن قطاع التكنولوجيا المالية متوقع استمرار نشاط التمويلات الموجهة له في عام 2025، لكن ثمة قطاعات جديدة تشهد على صفقات ضخمة بأكثر من 100 مليون دولار.
أشارت إلى أن تراجع التمويلات لقطاع التجارة الإلكترونية سببه انخفاض الاستثمارات في المراحل المتأخرة بشركات القطاع بجانب الانخفاض بنسبة 61% في عددالصفقات ما أثر على تراجعات تمويلات رأس المال الجريء الموجه له.