تفاقمت خسائر البورصة المصرية، اليوم الاثنين، إلى 8% متأثرة بالتقلبات الحالية في الأسواق العالمية، حيث سيطر اللون الأحمر على شاشات التداول مع تراجع جماعي لكل المؤشرات بقيادة المؤشر الرئيسي.
وأكد رئيس الأبحاث في "المروة" لتداول الأوراق النقدية مينا رفيق، أن السوق كان أصلا قد وصل إلى مستويات مقاومة قوية عند 29600 نقطة، مشيرا إلى أن مخاوف ركود الاقتصاد الأميركي عمقت من خسائر السوق، لكن هذا من ناحية أخرى يخلق فرصاً استثمارية كبيرة للمستثمر طويل الأجل، خاصة أن أسهم قطاعات عديدة يتم تداولها الآن بأقل كثيراً من قيمتها الحقيقية.
سعر الدولار في مصر يقفز مجددا مقابل الجنيه عند أعلى مستوى منذ مارس
وأوضح في مقابلة مع "العربية Business" أن عمليات شراء المؤسسات الأجنيبة، كانت ضعيفة، نظراً لزيادة التوترات في المنطقة، وهذا ما أثر بدوره على السوق.
يشار إلى أن خسائر البورصة المصرية جاءت على خلفية تأثر جميع البورصات وأسواق المال العالمية واتجاهها لتسجيل خسائر عنيفة خلال التعاملات الأخيرة بسبب تجدد حالة عدم اليقين الاقتصادي وإمكانية دخول الاقتصاد العالمي في موجة من الركود.
وتراجع رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة في البورصة المصرية خلال أول نصف ساعة بنحو 55 مليار جنيه بعدما انخفض رأس المال السوقي من مستوى 1946 مليار جنيه في إغلاق تعاملات جلسة أمس الأحد، إلى مستوى 1891 مليار جنيه بعد نصف ساعة من بدء تداولات جلسة اليوم الاثنين.