وسط تصاعد التوتر بين حزب الله اللبناني وإسرائيل على خلفية مقتل القيادي البارز فؤاد شكر، الأسبوع الماضي، نفذت إسرائيل غارة على بلدة ميفدون جنوبي لبنان أدت إلى مقتل 5 عناصر من حزب الله.
وأوردت وزارة الصحة اللبنانية في بيان الثلاثاء "حصيلة محدّثة" جراء الغارة الاسرائيلية التي "استهدفت منزلا في بلدة ميفدون" في منطقة النبطية في جنوب لبنان، مشيرة الى مقتل "خمسة أشخاص"..
صور لآثار الدمار جراء غارة على بلدة ميفدون جنوب #لبنان والذي أوقع 3 قتلى وعدد من الجرحى
— العربية (@AlArabiya) August 6, 2024
#العربية pic.twitter.com/265TU3SDTw
كما قال مصدر أمني إن القتلى جميعهم ذكور. وأكّد مصدر أمني لبناني أن القتلى الخمسة هم "مقاتلون في حزب الله".
فيما أفادت مصادر "العربية/الحدث" عن معلومات بمقتل مسؤول عسكري بحزب الله في غارة ميفدون.
وبلدة ميفدون تقع على بعد نحو 30 كيلومترا شمالي حدود لبنان مع إسرائيل.
غارة في بلدة الخيام
كذلك، شنت إسرائيل غارة أخرى على بلدة الخيام وأدت في حصيلة أولية إلى إصابة شخص بجروح.
#عاجل 🟡 جيش الدفاع والشاباك هاجما مبنى عسكريًا كانت تستخدمه وحدة جبهة الجنوب التابعة لحزب الله حيث عمل من داخله مخربون في التنظيم روجوا لمخططات إرهابية ضد دولة إسرائيل
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) August 6, 2024
أغارت طائرات حربية لسلاح الجو قبل قليل وبتوجيه استخباري من الشاباك وهيئة الاستخبارات العسكرية على مبنى عسكري… pic.twitter.com/TRKeMfPYgh
من جانبه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الغارة استهدفت مبنى عسكري في منطقة النبطية في جنوب لبنان، والذي كانت تستخدمه وحدة جبهة الجنوب التابعة لحزب الله، حسب زعمه.
كما قال أن غارة منطقة الخيام طالت مبنى عسكري لحزب الله في .
تأتي هذه الغارة وسط مخاوف من تصعيد إقليمي بعدما توعّدت إيران وحليفها حزب الله بالرد على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية إسماعيل هنية في طهران في عملية نسبت إلى إسرائيل، واغتيال القائد العسكري في الحزب فؤاد شكر في ضربة إسرائيلية بضاحية بيروت الجنوبية الأسبوع الماضي.
ويتبادل الحزب وإسرائيل إطلاق النار عبر الحدود منذ بدء الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل وحماس في السابع من أكتوبر.
ومنذ بدء التصعيد، يعلن حزب الله استهداف مواقع عسكرية وتجمعات للجنود في بلدات بشمال إسرائيل، بينما تؤكد إسرائيل شنّ عمليات قصف جوي ومدفعي تطال "بنى تحتية" للحزب.
ومنذ بدء التصعيد عبر الحدود، قتل 554 شخصاً على الأقلّ في لبنان، بينهم 360 مقاتلاً من الحزب و116 مدنيا على الأقل، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس، استناداً الى السلطات اللبنانية وبيانات حزب الله.
وأعلنت السلطات الإسرائيلية مقتل 22 عسكرياً و25 مدنياً.