عارضت نائبة الرئيس الأميركي والمرشحة لرئاسة الولايات المتحدة كامالا هاريس، بشدة اقتراح الرئيس الأميركي السابق والمرشح الجمهوري دونالد ترامب حول التدخل بقرارات البنك المركزي الأميركي، مؤكدة أن "الفيدرالي" كيان مستقل، وتعهدت هاريس بعدم التدخل في قرارات البنك المركزي في حال فوزها بالسباق الرئاسي.
كان المرشح عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب قال إن رئيس الولايات المتحدة يجب أن يكون له رأي في قرارات البنك المركزي.
وقال: "أشعر أن الرئيس يجب أن يكون له رأي على الأقل في هذا الموضوع. نعم، أعتقد ذلك بشدة، بالنسبة لي لقد كسبت الكثير من المال، وكنت ناجحا للغاية، وأعتقد أن لدي رؤية أفضل من الأشخاص الذين قد يعملون في الاحتياطي الفيدرالي أو برئاسة البنك في كثير من الحالات".
من جانبه، وعند سؤاله عن تصريح المرشح الجمهوري دونالد ترامب بأن الرئيس يجب أن يكون له رأي في قرارات مجلس الاحتياطي الاتحادي، قال الرئيس التنفيذي لبنك أوف أميركا بريان موينيهان، إن الشعب لديه الحرية في تقديم المشورة لرئيس المجلس جيروم باول ثم يقرر هو ما يجب فعله.
في غالبية الاقتصادات الكبرى في العالم، يقرر البنك المركزي السياسة النقدية بشكل مستقل من أجل حمايتها، وفقا للنظريات الاقتصادية، من تدخلات السلطة السياسية التي قد تختلف أولوياتها.
وهو النهج الذي أعرب ترامب عن رفضه له في مناسبات عديدة، مضيفا أن الاحتياطي الفيدرالي "يخطئ في كثير من الأحيان".
كما انتهز الفرصة لانتقاد رئيس المؤسسة جيروم باول، قائلا إنه "يتحرك دائما إما في وقت مبكر جدا أو متأخر جدا".
واعتبر ترامب أن قرارات السياسة النقدية يجب أن تُتخذ "في أغلب الأحيان بناء على الحدس".
وقال الاحتياطي الفيدرالي مرارا إنه يبني قراراته على بيانات الاقتصاد الكلي المتاحة.
ينتقد ترامب بانتظام باول، رغم أنه هو من اختاره لقيادة الاحتياطي الفيدرالي عندما كان في البيت الأبيض.