توقع مدير مشارك بقطاع تصنيفات التأمين في S&P Global ماريو شَكَر، أن يكون عام 2024 إيجابيا لقطاع التأمين الإسلامي وخصوصا في السعودية.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business"، أن قطاع التأمين في السعودية يشكل حوالي 90% من قطاع التأمين الإسلامي في دول الخليج.
وقال شكر، إن هناك عدة عوامل تدعم قطاع التأمين، منها الحركة الاقتصادية، والاستثمارات في البنى التحتية، ما يعزز إيرادات التأمين على الممتلكات والمشاريع الهندسية.
وأشار شكر إلى مبادرات السلطات من ناحية زيادة عدد السيارات المؤمن عليها في البلد، والذي يقدر بنحو 50% غير مؤمن عليها، هذا إلى جانب تأمينات إلزامية على النطاق الصحي مما يدعم هذا النمو.
وتوقع شكر أن يكون ينمو قطاع التأمين الإسلامي في دول الخليج من 15% إلى 20% في العام الحالي، وذلك بعد تسجيل نمو قوي في العامين الماضيين بلغ 27% في 2023 و22% في العام السابق له.
وتابع: "شركات التأمين سجلت ارتفاعا ملحوظا في الأرباح بنسبة 30% في النصف الأول من العام الحالي، لذا ستكون سنة 2024 إيجابية، إنما تقاسم الأرباح لن يكون متساويا بين الشركات وهناك 14 شركة سعودية مدرجة شهدت انخفاضا في الأرباح مما يشير إلى ارتفاع نسبة المنافسة في السوق، لذلك سنة 2025 قد تكون أصعب على القطاع".
وأفاد شكر، بأن التوترات الجيوسياسية في المنطقة لن تتوسع ولكنه خطر لا يزال قائما، إلى أن جانب قيام الفيدرالي الأميركي بخفض أسعار الفائدة مما يقلل إيرادات الاستثمارات لشركات التأمين.
وتوقعت وكالة"إس آند بي غلوبال" أن تواصل شركات التأمين الإسلامية الخليجية تحقيق نتائج وأرباح قوية خلال فترة بين 6 إلى 12 شهرا المقبلة.
وذكرت الوكالة أن الظروف الاقتصادية المواتية تؤدي إلى زيادة الطلب على التأمين في الفترة المقبلة بدعم من الاستثمارات المستمرة في مشاريع البنية التحتية والنمو السكاني والمبادرات التنظيمية.
لكن الوكالة حذرت من أن زيادة المنافسة وانخفاض عائدات الاستثمار - نتيجةً للانخفاض المتوقع في أسعار الفائدة واحتمال تقلب الأسواق المالية - قد تؤثر سلبًا على أرباح القطاع خلال 12 - 18 شهرًا القادمة.