عاد أكثر من 6 ملايين طالب وطالبة من التعليم العام إلى مقاعد الدراسة مع بداية العام الدراسي 1446 / 1447هـ، الأحد 18 أغسطس 2024م ، بعد انتهاء الإجازة الصيفية.
وكانت أكثر من 30 ألف مدرسة حكومية وأهلية وعالمية وأجنبية قد استقبلت قرابة 500 ألف معلم ومعلمة في مختلف مناطق المملكة، وتزامن ذلك مع انطلاق اختبارات الدور الثاني للطلاب الذين لم يتمكنوا من اجتياز بعض المواد في الدور الأول، إضافة إلى توزيع كتب العام الدراسي الجديد على الطلاب.
"عيد قريان العنزي" يرافق هو وزوجته ابنهما الوحيد لمقاعد الدراسة في #حائل.. ويقول: لم ننم البارحة فرحا
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) August 18, 2024
عبر:
@Freeh_Alrmalee pic.twitter.com/RMgF21hA2o
📚🏫 مراسل العربية بندر عطيف @b_otyf يرصد من ابتدائية العارض الأولى للبنين في #الرياض الأسبوع التمهيدي لطلاب الصف الأول الإبتدائي والفعاليات المصاحبة له وانطباعات أولياء الأمور
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) August 18, 2024
#واصل_شغفك
#العودة_للدراسة pic.twitter.com/e4xFanrC9w
ويشهد هذا العام تدريس اللغة الصينية في عدد محدد من المدارس المتوسطة، تم اختيارها بعناية؛ لضمان نجاح التجربة في بداياتها وقياس مستوى تحقيق المستهدفات نهاية كل عام دراسي، وسيتم التدرج في تدريسها إلى الصف الثالث ثانوي بحلول عام 2029م.
عودة مليئة بالحماس في أول يوم دراسي بمدارس المنطقة #الشرقية
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) August 18, 2024
عبر:@aalkhathami26 pic.twitter.com/wkn8FLgjfb
إلى ذلك، شهدت مناطق المملكة خلال الأيام الماضة حركة البيع والشراء في المحال التجارية والمكتبات المختصة لبيع الأدوات المدرسية والمكتبية بالعاصمة المقدسة كثافة من المتسوقين و انتعاشاً في حركة البيع والشراء، استعداداً للعودة إلى مقاعد الدراسة، وتنوعت المعروضات، ما بين الثياب والزي المدرسي لمختلف المراحل الدراسية، والحقائب والأحذية إلى جانب الأدوات المدرسية، وسط تنافس من المحال التجارية على تقديمها بأسعار وعروض وأشكال مختلفة، تلبية لاحتياجات وأذواق الطلاب والطالبات من مختلف الفئات العمرية.
مفتي عام المملكة يوجه كلمة
وبمناسبة بدء العام الدراسي الجديد، قدم مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، أن للعلم في الإسلام مكانة سامية ويكفي دلالة على ذلك أن أول كلمة نزلت من عند الله تعالى على نبي الهدى صلى الله عليه وسلم هي قوله سبحانه (اقرَأ).
ولفت النظر إلى أن المعلمين والمعلمات عليهم مسؤولية كبيرة وأمانة في أعناقهم في بيان الحق وتعليم الأبناء والبنات ما يرفع درجاتهم في الدنيا والآخرة، وعليهم الإخلاص وبذل النصح وفتح الحوار مع الأبناء في المراحل التعليمية كافة، والإصغاء للصغير قبل الكبير، وتوجيههم إلى ما يفيدهم ويحصن عقيدتهم ليكونوا لبنات صالحة في مجتمعهم.
ودعا الشيخ عبدالعزيز في كلمته الطلاب والطالبات إلى أهمية الحرص على الوقت واستثماره، فقال: أيها الأبناء من الطلاب والطالبات، أنتم على أعتاب عام دراسي جديد، فالله الله في الحرص على الوقت واستثماره فيما يعود عليكم بالنفع والمحافظة على أوقاتكم، والجلوس إلى معلميكم والاستفادة منهم، حرصاً على التحصيل العلمي الذي هو سلاحكم في هذا الزمن الذي كثرت فيه الملهيات والمغريات، كما أوصيكم بالاستماع إلى توجيهات آبائكم وامهاتكم وولاة أمركم في شؤون حياتكم، لتكونوا سفراء خير لأسركم وبناء وطنكم الذي يبذل لكم كل نفيس وغالٍ لإسعادكم وتذليل الصعاب.