شهدت قيمة الطروحات الأولية في الخليج خلال الربع الثاني من هذا العام نموا بـ 44% على أساس سنوي إلى 2.6 مليار دولار بحسب تقرير لشركة "EY".
وكشف التقرير أن السعودية تواصل هيمنتها على نشاط الاكتتابات العامة في الخليج، حيث استحوذت على 61% من قيمة الاكتتابات الأولية في المنطقة بقيمة 1.6 مليار دولار.
وتم طرح عشر شركات للاكتتاب العام في الربع الثاني في السوق السعودية منها خمس شركات في السوق الرئيسية تداول وخمس شركات في نمو.
أما أكبر اكتتاب شهدته المنطقة فكان طرح مستشفى الدكتور سليمان عبد القادر فقيه الذي جمع 763 مليون دولار.
وخارج السعودية، كان الاكتتاب الأكبر في أبوظبي لشركة ألف للتعليم الذي جمع 515 مليون دولار.
وشهدت البورصة الكويتية، أول طرح منذ عام 2020 في الربع الثاني هو طرح مجموعة البيوت الاستثمارية القابضة الذي جمع 147 مليون دولار.
ويتوقع تقرير "EY" أن تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 23 طرحا أوليا هذا العام يشمل 16 شركة وسبعة صناديق في قطاعات متنوعة، حصة الأسد منها للسوق السعودية.
ويقارن النشاط القوي لسوق الطروحات الأولية في الخليج مع تباطؤ في أعداد وقيم الطروحات الأولية على مستوى العالم في الربع الثاني من هذا العام حيث تراجع عدد الطروحات الأولية العالمية بـ 15% على أساس سنوي فيما تراجعت عوائد هذه الطروحات بـ 31% إلى 27.8 مليار دولار.
من جانبه، قال المدير التنفيذي لشركة مينا ريسيرتش بارتنرز، أنطوني حبيقة، إن الاكتتابات الأولية انتعشت في الخليج ويأتي الزخم الأكبر من السعودية.
وأضاف حبيقة، أن الطروحات الحكومية استمرت نحو 3 سنوات ماضية، وكانت هي الداعم الأساسي للأسواق وهو ما شجع الشركات على الطرح، متوقعاً استمرار زخم الطروحات.
وأوضح أن جودة الشركات المدرجة في أسواق المنطقة مرتفعة، وبالمقارنة على أساس هامش صافي ربح الشركات، فإن المتوسط العالمي يبلغ 9 إلى 10% فيما يتراوح في منطقة الخليج بين 15 إلى 16%.