وصف المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، تحويل العائدات من الأصول الروسية المجمدة إلى كييف بالسرقة والعمل غير القانوني، محذراً من عواقب ذلك على الاتحاد الأوروبي.
وتعليقاً على تصريحات مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، بأن بروكسل أرسلت 1.4 مليار يورو من عائدات أصول روسيا المجمدة إلى كييف، وكذلك إلى دول الاتحاد الأوروبي كتعويض عن إمدادات الأسلحة، قال بيسكوف: "هذه أعمال غير قانونية، لا بد أن يكون لها عواقب قانونية، وهذا ليس أكثر من مصادرة غير قانونية وباللغة الروسية هي سرقة لأموالنا وأصولنا".
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أن العائدات المصادرة من الأصول السيادية الروسية المجمدة في الاتحاد الأوروبي ستذهب إلى المجمع الصناعي العسكري الأوكراني ودول الاتحاد الأوروبي التي ستزود كييف بالأسلحة، مشيراً إلى تخصيص 1.4 مليار يورو، هذا ولم يوضح بوريل أنه وفقاً لقرار المفوضية الأوروبية الذي اعتمده بنفسه، ستحصل دول الاتحاد الأوروبي على نسبة 90% من هذه الأموال، أما أوكرانيا فستحصل على ما يتبقى.
جمّد الغرب أصولا مالية روسية تبلغ قيمتها نحو 300 مليار دولار، يعد الجزء الأكبر منها من احتياطات البنك المركزي، بعدما أمرت موسكو قوّاتها بدخول أوكرانيا في شباط/فبراير 2022.
وتوجد هذه الأصول بشكل رئيسي في الاتحاد الأوروبي لأن 185 مليار يورو منها جمدتها "يوروكلير"، وهي منظمة دولية لإيداع الأموال تأسست في بلجيكا.