تعمل شركة إنتل مع المصرفيين الاستثماريين لمساعدتها في تجاوز الفترة الأكثر صعوبة في تاريخها الممتد على مدار 56 عامًا، وفقًا لمصادر.
وتناقش الشركة سيناريوهات مختلفة، بما في ذلك تقسيم أعمال تصميم المنتجات والتصنيع، بالإضافة إلى اتخاذ قرار إغلاق أو إلغاء بعض مشاريع المصانع.
ويقدم مصرفا مورغان ستانلي، وغولدمان ساكس، المشورة بشأن تلك السيناريوهات، والتي ربما تشمل عمليات دمج واستحواذ محتملة، وفق ما نقلته وكالة "بلومبرغ".
وأصبحت المناقشات أكثر إلحاحاً منذ أن قدمت الشركة تقريراً متشائماً بشأن الأرباح، ما أدى إلى انخفاض الأسهم إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2013.
وتوقعت المصادر تقديم الخيارات المختلفة خلال اجتماع مجلس الإدارة المقرر في سبتمبر، لكنهم أشاروا إلى احتمالية عدم وجود تحرك كبير وشيك، موضحة أن المناقشات لا تزال في مراحل مبكرة.