قالت ماليزيا ونيوزيلندا اليوم الاثنين إنهما تعتزمان زيادة حجم التبادل التجاري 50% بحلول عام 2030 مع مراجعة اتفاقية التجارة الحرة القائمة.
وقال رئيس الوزراء النيوزيلندي كريستوفر لوكسون في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الماليزي أنور إبراهيم إن البلدين سيلغيان القيود التجارية غير الجمركية التي تعوق تدفق السلع بينهما.
وأضاف لوكسون "نحن نعمل (أيضا) على الشهادات الإلكترونية والتعاون الجمركي الجديد لتسهيل التدفقات على الحدود".
وتابع قائلا إن وزيري التجارة في البلدين سيجتمعان العام المقبل لمناقشة اتفاقية التجارة الحرة بين ماليزيا ونيوزيلندا، ولم يخض في تفاصيل حول كيفية زيادة التبادل التجاري 50% بحلول عام 2030.
وذكر أن نيوزيلندا ستعزز التعاون الدفاعي مع ماليزيا.
ودعا أنور ولوكسون إلى وقف فوري لإطلاق النار في الصراع المستمر منذ 11 شهرا في غزة والتوصل إلى حل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين.
وقال لوكسون، الذي يزور ماليزيا لثلاثة أيام، إن بلاده وكوالالمبور تتبنيان مواقف مختلفة بشأن حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) لكنهما تعملان على إيجاد حل سلمي في المنطقة.
وأضاف "نحن متحدان للغاية في الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار وجمع الطرفين حول طاولة المفاوضات والتوصل إلى حل الدولتين".
ويتمتع أنور بعلاقات ودية مع المكتب السياسي لحركة حماس لكنه قال إنه لا علاقة له بجناحها العسكري. وأدرجت نيوزيلندا الحركة الفلسطينية بكل مكوناتها على قائمة الكيانات الإرهابية.
وقال أنور إن احتمالات وقف إطلاق النار لا تبدو مشجعة في الوقت الراهن، مشيرا إلى غياب الالتزام من جانب الدول، وخاصة الولايات المتحدة، التي يمكنها ممارسة نفوذها لوقف الصراع.
وأضاف أنور "الأمل الوحيد هو إشراك الولايات المتحدة في اتخاذ موقف أقوى".