نفت شركة "إنفيديا - Nvidia" تقارير تحدثت عن إرسال وزارة العدل الأميركية مذكرة استدعاء بحقها كجزء من تحقيق لمكافحة الاحتكار.
وأكدت" إنفيديا" أن تفوقها في سوق حوسبة الذكاء الاصطناعي ينبع من تفوّق منتجاتها وللعملاء الحرية في اختيار المنتج المناسب لهم.
كان تقرير لوكالة بلومبيرغ قد ذكر أن وزارة العدل الأميركية قامت بإرسال مذكرات استدعاء لشركات تكنولوجية منها "إنفيديا - Nvidia"في ظل تحقيقات للحصول على أدلة على أن شركة صناعة الرقائق انتهكت قوانين مكافحة الاحتكار.
ونفت شركة "إنفيديا" العملاقة لأشباه الموصلات الثلاثاء ضلوعها في ممارسات مقوّضة للمنافسة، بعدما أفادت وكالة بلومبرغ عن تحقيق تجريه وزارة العدل الأميركية حول هذا الموضوع.
وقال ناطق باسم المجموعة التي تتخذ مقرا في سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا الأميركية لوكالة فرانس برس "فرضت إنفيديا نفسها على أساس الجدارة، وفق ما تظهره دراسات المقارنة وعملاؤنا الذين يمكنهم اختيار الأفضل لهم".
وذكرت وسائل إعلام أميركية أن الشركة تلقّت طلبا من وزارة العدل للحصول على وثائق، في إطار تحقيق في انتهاكات محتملة للمنافسة.
قال المدير التنفيذي لشركة أوبتوماتيكا، الدكتور محمد البلتاجي، إن شركة "إنفيديا - Nvidia" نفت تقارير حول إرسال وزارة العدل الأميركية مذكرة استدعاء بحقها كجزء من تحقيق لمكافحة الاحتكار.
وأضاف البلتاجي، في مقابلة مع "العربية Business"، أن "إنفيديا" أوضحت أنها شركة رائدة في صناعتها، كما أن للشركات الأخرى الحرية في المنافسة ودخول سوق صناعة الرقائق وأشباه الموصلات وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن هناك بعض المخاوف من التباطؤ العام في الاقتصادي الأميركي والشكوك حول جدوى الاستثمار في الذكاء الاصطناعي على المدى القريب، وهو ما أسهم في ظهور بعض الشكوك حول أسهم شركات الذكاء الاصطناعي بقيادة إنفيديا، خصوصا مع وجود ازدحام ومنافسة من شركة هواوي في هذا القطاع.
وأشار إلى أن أسهم مايكروسوفت تراجعت بنحو 12% من يونيو الماضي وهو مؤشر على ضعف العائد من الاستثمار في أسهم الذكاء الاصطناعي.