قالت رئيس البحوث بشركة زيلا كابيتال، آيه زهير، إن هناك احتمالات ضعيفة بعدم قيام البنك المركزي المصري بتثبيت أسعار الفائدة في اجتماعه اليوم.
وأضاف زهير في مقابلة مع "العربية Business"، أن "المركزي" المصري يتخذ موقفا مراقبا بشأن آثار زيادة أسعار الوقود والكهرباء الأخيرة في مصر، وانعكاسها على معدلات التضخم لعدد أشهر متتالية.
وذكر أن الاجتماعات المتبقية للمركزي المصري لن تكون قرارات لجنة السياسة النقدية محسومة بها ولكنها ستخضع للمتغيرات وقد نشهد بداية خفض الفائدة في الربع الرابع من العام الجاري أو مطلع العام المقبل.
وأوضحت أن قراءة التضخم لشهر أغسطس والمرتقب صدورها الأسبوع المقبل سوف تعكس أثر زيادة أسعار الوقود والكهرباء الأخيرة، وقد نشهد زيادة في معدل التضخم لشهر أغسطس بشكل طفيف بفعل سنة الأساس، وفي شهر سبتمبر ستكون الزيادة أكبر خصوصا مع عودة الدراسة.
تعقد لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، اجتماعها السادس للعام الحالي اليوم الخميس المقبل، لاتخاذ قرار بشأن أسعار الفائدة.
ويستهدف "المركزي" السيطرة على معدلات التضخم التي سجلت في يوليو الماضي 25.7% وبتراجع للشهر الخامس على التوالي.
وقررت لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي في اجتماع الثامن عشر من يوليو الماضي، الإبقاء على سعري عائد الإقراض عند 28.25% والإيداع لليلة واحدة عند 27.25%.