قال المحلل المالي الأول في مجموعة إكويتي، أحمد عزام، إن الأسواق تنتظر يوم 27 سبتمبر الجاري في اليابان لوجود تغييرات جذرية في الحزب الديمقراطي الليبرالي، حيث باتت الأسواق تتجه إلى حالة عدم اليقين السياسي مع حالة عدم اليقين الاقتصادي.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business"، أن الأنظار تتجه إلى شهر أكتوبر المقبل لعقد الاجتماع القادم لبنك اليابان فيما قد لا يكون هناك تشديد لن يكون هناك رفع أسعار الفائدة لأنه البيانات الاقتصادية المتواجدة القليلة للوضع الياباني لتغيير السياسة النقدية أو المضي قدماً برفع أسعار الفائدة.