قال العضو المنتدب التنفيذي لشركة مصر القابضة للتأمين، محمد مهران، إن شركات التأمين العالمية وشركات إعادة التأمين سوف تتأثر سلبا بالخسائر المتكبدة جراء إعصار ميلتون في الولايات المتحدة الأميركية.
وأوضح في مقابلة مع "العربية Business" إن الإعصار عبارة عن منطقة ضغط جوي منخفض تدور فيه الرياح عكس حركة عقارب الساعة في النصف الشمالي في نصف الكرة الأرضية الشمالي ومع حركة عقارب الساعة في نصف الكرة الأرضية الجنوبي ما ينتج عنه نوع من دوامات الرياح.
وأشار إلى أن سرعة الرياح هي أهم مقياس لقوة الإعصار ولا يعد إعصارا إلا إذا وصلت سرعته 74 ميلا في الساعة.
وقال إنه من المبكر تحديد الخسائر الناجمة عن إعصار ميلتون الذي ضرب الولايات المتحدة الأميركية، مشيرا إلى أن قطاع التأمين يهتم بمعرفة حجم الخسائر المالية من الإعصار، حيث يتم التفرقة بين الخسائر المالية والخسائر التأمينية.
وتابع لأنه لا توجد دراسة حالية استطاعت أن تربط بين زيادة الأعاصير والتغيرات المناخية لكن أقوى 10 أعاصير كانت 6 منها خلال آخر 10 سنوات ومن ثم يوجد نوع من الربط مع التغيير المناخي وتأثيره.
وتابع أن جميع شركات التأمين على مستوى العالم تعقد اتفاقيات إعادة تأمين وتأخذ هذه الاتفاقيات في الاعتبار خسائر الكوارث الطبيعية في الاعتبار ويكون لها نوع من التغطية، لكن خطورة الأمر هو أنه عندما يعاني قطاع التأمين من خسائر بـ100 مليار دولار فإن هذا ينعكس ليس فقط على شركات التأمين وإعادة التأمين في الولايات المتحدة ولكن على معظم شركات إعادة التأمين على مستوى العالم لأنها صناعة عالمية تؤثر على العالم كله وتسبب خسائر لشركات تأمين كثيرة نتيجة زيادة أسعار اتفاقيات إعادة التأمين على مستوى العالم.
وتابع" على سبيل المثال شركات التأمين في قارة أفريقيا وهي بعيدة عن الإعصار ميلتون ولكن نتيجة لهذه الحوادث ستزيد أسعار عمليات إعادة التأمين وتضطر شركات التأمين لسداد هذه الأسعار".