استعرضت جلسة مجلس الوزراء السعودي برئاسة ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، رئيس مجلس الوزراء، عدداً من التقارير عن أداء الأجهزة العامة للدولة في الفترة الماضية، وإسهاماتها في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وما شهدته الاستراتيجيات الوطنية من تقدم ملحوظ في مؤشراتها ومبادراتها.
#فيديو_واس | سمو #ولي_العهد يرأس جلسة #مجلس_الوزراء.https://t.co/QRD5KXTnJ3#واس pic.twitter.com/HVnzLmwHuR
— واس الأخبار الملكية (@spagov) October 15, 2024
وجددت جلسة مجلس الوزراء تأكيد السعودية عبر مؤتمر الأمم المتحدة الدولي حول ضحايا الإرهاب؛ من أهمية تضافر الجهود الدولية على جميع المستويات للحد من الفكر والخطاب المتطرفين، واجتثاث الإرهاب من جذوره، وتوفير الدعم والرعاية لجميع ضحاياه وتمكينهم من التعليم والتأهيل.
واطلع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مجلس الوزراء، على مضمون الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من رئيس الجمهورية الفرنسية، وعلى نتائج لقائه بوزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وما جرى خلالهما من استعراض المستجدات الإقليمية والجهود المبذولة بشأنها.
إلى ذلك، تطرقت الجلسة إلى مساعي السعودية وجهودها المستمرة على الصعيدين السياسي والإنساني؛ للإسهام في معالجة الوضع الراهن في قطاع غزة ومحيطها، وتداعيات الأحداث الجارية في الجمهورية اللبنانية، ومن ضمن ذلك إطلاق جسر جوي إلى الشعب اللبناني لمساندته في مواجهة هذه الظروف الحرجة.
كما تناولت جلسة مجلس الوزراء مجمل مشاركات المملكة في الاجتماعات الثنائية والمتعددة الأطراف، ضمن ما توليه من اهتمام بتعزيز علاقاتها مع دول العالم في مختلف المجالات؛ بما يحقق المصالح المشتركة، ويدعم التنسيق إزاء القضايا والتحديات ذات الأهمية الدولية.
في هذه الأثناء، شدد مجلس الوزراء السعودي على مضامين البيان الافتتاحي للمملكة في الدورة (التاسعة والثمانين) للجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة، وما اشتمل عليه من التأكيد على الالتزام بحقوق المرأة وتعزيز مكانتها في المجتمع، واستمرار ما تحقق من إصلاحات في مجال تمكينها، ودعم مشاركتها في التنمية على مختلف الصعد.
على الصعيد المحلي، أشادت جلسة مجلس الوزراء بنجاح أعمال المنتدى اللوجستي العالمي الذي عقد بالرياض تحت رعاية العاهل السعودي الملك سلمان، ويعرب عن التطلع إلى إسهام مخرجاته في تعزيز التعاون المشترك، وتطوير الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد؛ لدعم النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة.
وعدّ المجلس انضمام محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية إلى القائمة الخضراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة بالإضافة إلى محمية الوعول؛ يأتي مواكباً للجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة في مجال الحفاظ على البيئة، وكل ما يسهم في تحقيق أهداف "مبادرة السعودية الخضراء" الرامية إلى حماية (30%) من المناطق البرية والبحرية بحلول عام 2030م.
وفي سياق الموافقات، وافقت جلسة مجلس الوزراء على اتفاق إنشاء مجلس التنسيق السعودي الكازاخي، وتفويض وزير الطاقة بالتوقيع عليه، فضلاً عن الموافقة على انضمام المملكة - ممثلة في الهيئة الوطنية للأمن السيبراني - إلى مبادرة مكافحة برامج الفدية الدولية، كما وافق على إنشاء كلية تقنية في جازان.