ضمن مبادرة "تعزيز التواصل مع المقيمين" التي أطلقتها وزارة الإعلام بالشراكة مع الهيئة العامة للترفيه، تحت شعار انسجام عالمي، يروي المقيم الإندونيسي سولر مصطفى قصة تواجده وعمله في السعودية منذ 34 عاماً، وهو سعيد بهذه الفترة التي قضاها بين ربوع مناطق المملكة.
يقول: زوجتي اسمها صفية البكري، وابنتي اسمها لولو، وأشعر بالراحة في بلاد الخير، حتى عائلتي تعيش بسعادة، وأذهب إلى مكة المكرمة كل عام لأداء مناسك العمرة، وذهبت أيضاً إلى المدينة المنورة، كما قمت بأداء فريضة الحج.
سولر مصطفى.. مقيم من #إندونيسيا يحكي قصة بقائه وعمله في #السعودية منذ 34 عاما pic.twitter.com/Zz5euJLn0t
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) October 28, 2024
وتحدثت الابنة لولو، تقول: أنا إندونيسية من مواليد السعودية وأدرس في مدارسها، والآن أعمل في مشغل نسائي إدارية ومشرفة، والسعوديات معي تعلمن الكلام الإندونيسي والحديث معي، وتبادلنا ثقافة الأكلات الشعبية بيننا.
إلى ذلك، تعتبر قصة عائلة سولر مصطفى الإندونيسي، تجربة واحدة من مئات التجارب للمقيمين الذين يعيشون في السعودية، ويحظون برعاية الحكومة السعودية واهتمامها، وتقديراً لهذه الفئة فإنها خصصت لهم نشاطات اجتماعية وترفيهية لكي يقضوا أوقاتاً أجمل في كنف الرياض.
ويأتي ذلك، حين أطلقت وزارة الإعلام مبادرة "تعزيز التواصل مع المقيمين"، إحدى مبادرات برنامج "جودة الحياة" لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، تحت شعار "انسجام عالمي".
وتهدف المبادرة، التي ستقام فعالياتها في (حديقة السويدي)، ضمن فعاليات موسم الرياض، إلى تسليط الضوء على حياة المقيمين في المملكة بمختلف جوانبها، وتتضمن حياتهم المهنية، والعائلية، ونشاطاتهم الاجتماعية والترفيهية، ومساهمتهم في اقتصاد المملكة وقصصًا من نجاحاتهم، إضافة لتنوع وثراء ثقافاتهم المختلفة، وأوجه التكامل والانسجام مع المجتمع السعودي، والجهود المبذولة من القطاعات الحكومية والخاصة لرفع جودة الحياة في المدن السعودية.