نائب رئيس شركة أمازون في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وتركيا، رونالدو مشحور، قال إن السوق السعودية متطورة في استخدام التكنولوجيا ومهمة جدا لأمازون التي تعمل على محورين هما التجارة الإلكترونية والحوسبة السحابية، موضحا أن شركة أمازون للحوسبة السحابية "AWS”، أعلنت عن استثمار كبير لإنشاء مراكز بيانات في المنطقة وركز على المملكة العربية السعودية باستثمار قيمته 5.4 مليار دولار.
وأضاف في مقابلة اليوم مع "العربية Business" على هامش النسخة الثامنة من مؤتمر مبادرة الاستثمار بالعاصمة السعودية الرياض، أنه بالنسبة لقطاع التجارة الإلكترونية فإن الهدف الأساسي من الاستثمار بالسوق السعودية هو تحسين خبرة العميل بالتعامل مع أمازون وشراء المنتجات "أون لاين".
وأشار إلى أن أول استثمار عبارة عن توسيع القوة الاستيعابية والمراكز اللوجيستية والتوريد في المملكة، موضحا أن عدد السلع والمنتجات التي تعرض على موقع الشركة بالسعودية وصل مئات الملايين من السلع ما يمثل توسعا كبيرا بفئات السلع وخاصة بالمواد الاستهلاكية اليومية.
وذكر أن العملاء يترددون على الموقع عدة مرات في الأسبوع لأن المواد الاستهلاكية أصبحت متوافرة ولتطوير توفير هذه السلع وتوصيلها بسرعة يحتاج الأمر إلى إنشاء بنية تحتية لتحسين خدمات العميل.
وتابع أن أمازون تتعامل مع عدد كبير من الشركات الصغيرة في السوق السعودية التي تستخدم قدرات أمازون اللوجيستية لتوصيل منتجاتها إلى العملاء بالسوق السعودية.
وقال إن التوجه الأول للمستخدم السعودي هو المواد الاستهلاكية وهذا التغير الكبير لوحظ من بعد الجائحة وينمو بشكل متزايد، فالمستهلك يشتري منتجات أون لاين لم يكن يشتريها بالطريقة نفسها من قبل، موضحا أن التوصيل السريع يزيد من تردد المستهلكين على الموقع بشكل دوري.
وأوضح أن المستهلكين يميلون بشكل كبير إلى العروض وتقدم أمازون العروض في 3 فترات رئيسية، أولها في شهر رمضان الذي يشهد استهلاكا كبيرا وعروضا على المنتجات الغذائية وعروض "برايم داي" ويكون في بداية الصيف حيث تقدم العلامات التجارية العالمية عروضا للمستخدمين بالسوق السعودية، وفترة عروض الجمعة البيضاء، ويكون شهر تخفيضات على المنتجات الإلكترونية والملابس وغيرها.
وقال إن نمو قطاع التجارة الإلكترونية بين 18 و25% ويختلف وفقا للسلع، حيث يكون الدخول على المواد الاستهلاكية أعلى، مشيرا إلى وجود فرص للنمو في قطاع التجارة الإلكترونية في السوق السعودية.
وذكر أن الشركة تقدر خلال الأعوام الثلاثة المقبلة أن يكون ما بين 30 و40% من منظومات التكنولوجيا المستخدمة في جميع القطاعات يكون فيها عاملا من عوامل الذكاء الاصطناعي.